قام الفريق احمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، بمتابعة شاملة ودقيقة للاستعدادات النهائية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2025 / 2026، وذلك بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم بقيادة الدكتور عربي أبو زيد، للتأكد من جاهزية المدارس بكافة مستوياتها واستقبالها للطلاب في بيئة تعليمية ملائمة.

ووجه محافظ الإسكندرية رؤساء الأحياء بضرورة تكثيف أعمال النظافة في محيط المدارس، ورفع كافة الإشغالات والأسواق العشوائية القريبة منها، بالإضافة إلى إزالة صناديق القمامة المتواجدة بجوار الأسوار حفاظًا على صحة الطلاب، كما شدد على تهيئة الفصول الدراسية والساحات الداخلية، وزيادة المساحات الخضراء والتشجير بما يضفي مناخًا صحيًا وجذابًا، فضلاً عن تجهيز الملاعب المدرسية لتكون صالحة لممارسة الأنشطة التربوية والرياضية.

وأكد محافظ الإسكندرية على الإسراع في الانتهاء من أعمال الصيانة البسيطة وتجديد وصيانة طفايات الحريق، والتأكد من توافر معايير الأمن والسلامة داخل المدارس، بجانب الاهتمام بنظافة دورات المياه، وشدد على أهمية التنسيق بين الأحياء والجهات المختصة لتهيئة البيئة المحيطة بالمؤسسات التعليمية بما يسهل حركة الدخول والخروج، إلى جانب التنسيق مع هيئة النقل العام لتكثيف عدد الأتوبيسات على الخطوط التي تشهد كثافة طلابية عالية، ضمانًا لسهولة انتقال الطلاب، كما أكد المحافظ على متابعة توفير وجبات مدرسية صحية وآمنة بالتعاون مع وزارة الصحة، بما يحقق التوازن الغذائي ويحافظ على صحة التلاميذ.

وفي إطار الاهتمام بدمج الطلاب من ذوي الهمم، شدد محافظ الإسكندرية على ضرورة توفير التجهيزات الخاصة بهم في الممرات ودورات المياه، مع تخصيص كراسٍ متحركة داخل المباني المدرسية الجديدة، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية التي تؤكد على دعم حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في العملية التعليمية بشكل كامل.

من جانبه، أوضح الدكتور عربي أبو زيد مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، أن الاستعدادات شملت الانتهاء من جميع أعمال الصيانة سواء الشاملة أو البسيطة، بالإضافة إلى إنشاء وتوسعة عدد من المدارس الجديدة التي أضافت ما يقارب 700 فصل دراسي جديد بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 34300 طالب، وأكد أن الكتب المدرسية وصلت بالكامل إلى المدارس دون ربط تسليمها بسداد المصروفات الدراسية، بما يضمن تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الطلاب.

كما أشار إلى أنه تم الانتهاء من توزيع المعلمين وسد العجز من خلال النقل أو الندب الجزئي والكلي، بجانب توفير 30 ألف مقعد جديد لتلبية احتياجات الفصول، وفيما يتعلق بتنمية مهارات المعلمين، أوضح مدير المديرية أنه تم تدريبهم على المناهج المطورة في المواد الأساسية مثل اللغة العربية، الرياضيات، العلوم، الدراسات الاجتماعية، واللغة الإنجليزية، بما يضمن مواكبة التطوير التعليمي وتحقيق أقصى استفادة للطلاب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية بالتعاون مع وزارة الصحة العام الدراس العام الدراسى

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لموسم 2025-2026
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • كلمة لترامب عند منتصف الليل.. ترقب واسع لأمر هام سيعلنه بشأن إيران
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم