أسعار العملات العربية و الأجنبية في مصر اليوم.. الثلاثاء 7-10-2025
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
تنشر الأسبوع أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه وفق آخر تحديثات للبنك المركزي المصري اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص الخدمة بالخطوات وكيفية تنفيذها وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
سعر اليورو اليومحقق سعر اليورو اليوم في البنك المركزي المصري نحو 55.
ووصل سعر الجنيه الاسترليني اليوم إلى 63.80 جنيها للشراء و64.00 جنيها للبيع.
سعر الفرنك السويسريبينما استقر سعر الفرنك السويسري في البنك المركزي إلى 59.53 جنيها للشراء و59.72 جنيها للبيع.
سعر 100 ين يابانيوبلغ سعر 100 ين ياباني في المركزي 31.62 جنيها للشراء 31.72 جنيها للبيع.
سعر الريال السعوديوسجل سعر الريال السعودي اليوم في البنك المركزي نحو 12.67 جنيها للشراء ونحو 12.71 جنيها للبيع.
سعر الدينار الكويتيوبلغ سعر الدينار الكويتي 155.53 جنيها للشراء و156.07 جنيها للبيع.
سعر الدرهم الإماراتيوسجل سعر الدرهم الإماراتي اليوم في البنك المركزي 12.94 جنيها للشراء ونحو 12.98 جنيها للبيع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اسعار الدولار اليوم في مصر اسعار الذهب والعملات اسعار العملات اليوم اسعار العملات فى مصر اليوم اسعار العملات في البنوك اسعار العملات في البنوك المصرية اغلى العملات العربية سعر الدولار الان في مصر سوق تداول العملات الاجنبية صرف العملات العربية مقابل الدولار فی البنک المرکزی جنیها للشراء جنیها للبیع
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].