محافظ الأقصر يلتقي أهالي نجع عبادي لمتابعة ملف الصرف الصحي ويوجه بسيارة كسح
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
استقبل المهندس عبد المطلب ممدوح عمارة، محافظ الأقصر، وفدًا من أهالي نجع عبادي التابع لمنطقة الكرنك، شمال الأقصر ، وذلك لمتابعة ملف الصرف الصحي بالقرية.
وأكد محافظ الأقصر خلال اللقاء أن مشروعات الصرف الصحي تُعد أساس التقدم في جميع قرى مصر، موضحًا أن إدخال خدمة الصرف الصحي يتبعه استكمال باقي المرافق والخدمات مثل الغاز الطبيعي وغيرها.
وأضاف عماره ، أنه يعمل جاهدًا على تنفيذ مشروعات الصرف الصحي في آخر عشرة قرى متبقية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن نجع عبادي من بين هذه القرى التي سيتم إدخال الخدمة بها قريبًا، حيث وعد الأهالي بأنه سيتم خلال الفترة القادمة وضع حجر الأساس لمحطة الصرف الصحي بالقرية.
كما استجاب المحافظ لطلب الأهالي بزيادة سيارات الكسح، حيث وجه سكرتير مدينة الأقصر بإعادة توزيع سيارات الكسح، مع إرسال سيارة كبري إضافية لخدمة القرية وتحسين مستوى النظافة بها والبيئة بها .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر محافظ الاقصر محافظ الأقصر الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.