إعلام عبري: إصابة 3 جنود بجيش الاحتلال بجروح خطيرة في غزة
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم، عن إصابة ثلاثة من جنود جيش الاحتلال بجروح خطيرة جراء حادث أمني وقع داخل قطاع غزة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو ملابساته.
من ناحية أخرى، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على المدنيين في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة اغتنام الفرصة التي تتيحها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع المأساوي في القطاع، وذلك بمناسبة مرور عامين على هجمات السابع من أكتوبر ٢٠٢٣.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، طالب جوتيريش في بيان له يوم الثلاثاء بـالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وإنهاء المعاناة، ووقف الأعمال العدائية في غزة وإسرائيل والمنطقة بأكملها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال جيش الاحتلال غزة فلسطين إسرائيل
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.