عقد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، اجتماعًا موسعًا لمناقشة آليات توفير القدرات الكهربائية اللازمة لتشغيل حزمة من المشروعات الحيوية بمنطقة دمو، في خطوة لدعم مسيرة التنمية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وتشمل هذه المشروعات قطاعات خدمية أساسية كـ الصحة، والتعليم، والإسكان، والغذاء.

ركز الاجتماع، الذي حضره نائب المحافظ الدكتور محمد التوني ومسؤولون بارزون من شركة مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء وقطاع كهرباء الفيوم، على دراسة الاحتياجات الفعلية والحلول الفنية والهندسية لتغذية المشروعات التالية بالكهرباء من المستودع الاستراتيجي للسلع الغذائية الأساسية، المستشفى العام الجديد، مجمع المدارس الذكية، جامعة النيل الدولية، مجمع الفيلات السكني.

شدد المحافظ على أولوية سرعة إنهاء الإجراءات والمقايسات الفنية لتأمين القدرات الكهربائية للمستودع الاستراتيجي للسلع الغذائية، مؤكدًا على أهمية الإسراع في إدخال هذه المشروعات الخدمية للعمل بكامل طاقتها لخدمة المواطنين، كما وجه بضرورة التنسيق بين كافة الجهات ذات الصلة، لضمان التشبيك الفعال.

وفيما يخص باقي المشروعات، دعا المحافظ إلى بحث ودراسة آليات توفير الطاقة لها، لافتًا إلى أهمية عقد اجتماع تنسيقي يضم ممثلين عن وزارات التنمية المحلية، والكهرباء والطاقة، والإسكان للبت في هذا الشأن، مؤكداً على أهمية مراعاة التخطيط المستقبلي للتوسع المكاني والزمني لهذه المشروعات، التي تعد "أحد دعائم التنمية على أرض المحافظة".

قدم المهندس محمد أحمد خير الله، نائب رئيس مجلس إدارة شركة مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء، تفاصيل الخطة المقترحة لتأمين التغذية الكهربائية:

* المستودع الاستراتيجي: ستُبحث آليات توفير قدرة 1.5 ميجا وات من محطة دمو، بالتعاون مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء، مع توفير مولدات ديزل كـ تغذية بديلة.

* باقي المشروعات (المستشفى، المدارس، الجامعة، الفيلات): سيتم العمل على دراسة وتوفير قدرة إجمالية تبلغ 27.5 ميجا وات، عبر محطة محولات الفيوم الجديدة. وسيتم هذا بالتعاون والتنسيق بين جهاز المدينة (التابع لوزارة الإسكان)، ومحافظة الفيوم، والشركة المصرية لنقل الكهرباء.

يأتي هذا التحرك لضمان حصول أهالي الفيوم على خدمات لائقة ومستدامة في مختلف القطاعات التنموية.

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار