مجلس حكماء المسلمين ينعى العالم الراحل الدكتور أحمد عمر هاشم
تاريخ النشر: 7th, October 2025 GMT
نعى مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطَّيب، شيخ الأزهر الشَّريف، بمزيدٍ من الإيمان والرضا بقضاء الله وقدره، العالم الجليل الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وأستاذ الحديث وعلومه بكليَّة أصول الدين، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي وافته المنيَّة فجر اليوم، بعد رحلة من العطاء في نشر العلم وخدمة السنة النبوية الشَّريفة.
وتقدَّم مجلس حكماء المسلمين بخالص التَّعازي إلى الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وكبار العلماء بالأزهر، وإلى أسرة الفقيد الراحل، وزملائه وتلامذته وطلاب العلم ومحبِّيه في جميع أنحاء العالم، سائلًا المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمَّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنَّاته، وأن يلهم أهله وذويه الصَّبر والسُّلوان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس حكماء المسلمين حكماء المسلمين الأزهر أحمد عمر هاشم مجلس حکماء المسلمین
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.