عشبة غير متوقعة تمنع الأمراض المنقولة والتهابات المفاصل.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 8th, October 2025 GMT
يعد الكمون من المواد الطبيعية التى تساعد فى علاج عدد كبير من المشكلات الصحية التى لا يتوقعها كثيرون.
ووفقا لما جاء في موقع netmeds نكشف لكم فوائد الكمون التى تغيب عن أذهاننا.
يقلل مستويات الكوليسترول غير الطبيعية
يساعد الكمون على خفض مستويات كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة المؤكسد في الجسم بالإضافة إلى خفض الكوليسترول الضار، يُساعد الكمون على خفض مستويات الدهون الثلاثية المرتفعة وهذا يُساعد على التحكم في ضغط الدم غير المتوازن والوقاية من أمراض القلب.
بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والميكروبات، يُقلل الكمون من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء وعند هضمه، يُطلق الكمون مركبًا كيميائيًا يُسمى ميغالوميسين وتُساعد هذه العملية برمتها على الوقاية من أي أمراض متفرقة منقولة بالغذاء، والتي قد تُسبب ضررًا للجهاز الهضمي.
لمستخلصات الكمون تأثيرات مضادة للالتهابات وهو مفيد في علاج الأمراض الالتهابية الخفيفة إلى الشديدة ويحتوي الكمون على مركبات فعّالة تُسمى الفلافونويدات، والتي تعمل كمضادات أكسدة قوية في الجسم، كما يمنع الكمون انتشار الخلايا السرطانية، ويساعد في تخفيف الألم الناتج عن الالتهاب المزمن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكمون فوائد الكمون التهاب المفاصل علاج التهابات المفاصل
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.