ترامب يزور ماليزيا لحضور توقيع اتفاق سلام تاريخي بين تايلاند وكمبوديا
تاريخ النشر: 14th, October 2025 GMT
أعلن وزير الخارجية الماليزي محمد حسن ، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور ماليزيا في 26 أكتوبر الجاري للمشاركة في قمة دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تستضيفها العاصمة كوالالمبور بين 26 و28 أكتوبر، وتشهد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار التاريخي بين تايلاند وكمبوديا.
وقال الوزير ، في تصريحات نقلها موقع ستار الماليزي إن الرئيس ترامب "يتطلع بشغف" إلى حضور مراسم توقيع الاتفاقية التي تهدف إلى إنهاء النزاع الحدودي المستمر منذ عقود بين البلدين، مضيفًا أن الاتفاق يتضمن إزالة الألغام والمدفعية الثقيلة من المناطق الحدودية وتعهد الجانبين بالحفاظ على سلام دائم واستقرار مستدام.
وأكد محمد حسن، أن كلًا من ماليزيا والولايات المتحدة ستدعمان تنفيذ الاتفاق ومتابعة بنوده على الأرض، مشيرًا إلى أن الإعلان المرتقب سيحمل اسم "اتفاقية كوالالمبور للسلام" بين الجارين التايلاندي والكمبودي.
ويأتي هذا التطور بعد صراع حدودي متجدد بين البلدين، تعود جذوره إلى الحقبة الاستعمارية في الهند الصينية الفرنسية، إذ لم تحدد بعض المناطق الحدودية بدقة منذ عام 1907.
وقد اندلعت خلال القرن الحادي والعشرين ثلاث مواجهات عسكرية كبرى بين تايلاند وكمبوديا في أعوام 2008 و2011 و2025.
وكان آخر تصعيد عسكري قد وقع بين 24 و28 يوليو الماضي، واستخدمت فيه أسلحة ثقيلة ومدفعية ودبابات وطائرات، قبل أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار منتصف ليل 28 يوليو.
ومن المقرر أن تشهد القمة أيضًا مناقشات موسعة حول الأمن الإقليمي، وأولويات التعاون الاقتصادي في جنوب شرق آسيا، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة ومنافسة النفوذ بين الولايات المتحدة والصين في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب آسيان آسيا ماليزيا
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.