أعلنت اللجنة المركزية للتفتيش بوزارة العمل، في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء، عن تنفيذ حملات تفتيش مكثفة شملت 587 محطة وقود في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك خلال يوم واحد فقط، أمس الثلاثاء، في إطار متابعة تطبيق القانون الجديد للعمل.

مخالفات الأجور وعقود العمل

وقد أسفرت الحملة عن تحرير:

416 محضرًا لعدم تطبيق الحد الأدنى للأجور.

منح 511 منشأة مهلة لمدة 10 أيام لتوفيق أوضاع عقود العمل بما يتماشى مع القوانين السارية.

12 محضرًا ضد محطات وقود يعمل بها أجانب بدون تراخيص عمل قانونية.

سلامة وصحة مهنية تحت المجهر

وفي سياق متصل، كشفت الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية عن:

تحرير 430 محضرًا ضد محطات لم تلتزم باشتراطات السلامة.

منح 70 محطة مهلة لتوفيق أوضاعها وتلافي المخالفات.

تأكيد التزام 87 محطة بالكامل باشتراطات السلامة والصحة المهنية.

تصريحات اللجنة والوزارة

وأوضحت اللجنة أن الحملات ستستمر خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الوزارة ماضية في تطبيق القانون بشكل عملي، مع تشديد العقوبات على المخالفين، والتي يتم مضاعفتها بحسب عدد العمال وتكرار المخالفة.

كما جدّدت دعوتها لكافة المنشآت بضرورة الالتزام الكامل بالقانون، مؤكدة أن المخالفات لن تمر دون محاسبة.

توجيهات الوزير وتشديد الرقابة

وكان وزير العمل حسن جبران قد أصدر توجيهات صارمة لمفتشي العمل بتنظيم حملات تفتيش مرحلية ومكثفة منذ بدء تطبيق القانون في سبتمبر 2025.

وأوضح الوزير أن المرحلة الأولى من التفتيش ركّزت على تراخيص عمل الأجانب، فيما شهدت الأيام الأخيرة توسّعًا في رقعة الحملات لتشمل مراجعة:

عقود العمل

الحد الأدنى للأجور

السلامة والصحة المهنية

التوعية مستمرة

وفي ختام البيان، شدد الوزير على أهمية توفير بيئة عمل لائقة وآمنة تحقّق التوازن بين حقوق العمال وأصحاب الأعمال، مشيرًا إلى أن الوزارة تُواصل عقد ندوات توعوية في مختلف المحافظات لشرح مواد القانون الجديد وأهدافه.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة العمل العمل حملات تفتيش مكثفة

إقرأ أيضاً:

برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»

قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، اقتحاماً واسعاً لباحات المسجد الأقصى، بمشاركة مئات المستوطنين، تزامناً مع إحياء ما يعرف بـ”ذكرى خراب الهيكل” وفق التقويم اليهودي، في خطوة أثارت إدانات أردنية وتحذيرات من تصعيد جديد في القدس.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن بن غفير دخل باحات المسجد الأقصى برفقة مئات المستوطنين الذين اصطفوا منذ ساعات الصباح الأولى للدخول إلى الموقع، فيما أدى عدد منهم صلوات وطقوساً داخل الحرم.

ونقلت الوكالة عن بن غفير قوله، في مقطع فيديو نشره عبر قناته على “تلغرام”: “انظروا إلى ما يحدث هنا. اليهود يُصلّون ويشعرون بأنهم أصحاب الحق هنا”.

وأضاف: “في كل مكان، يدرك الناس أن دولة إسرائيل هي صاحبة السيادة. ما زال هناك مزيد مما يجب القيام به، وبعون الله سنواصل المُضي قُدماً”.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع مناسبة “تيشا بآف”، يوم الصيام اليهودي الذي يحيي ذكرى تدمير الهيكلين الأول والثاني وفق المعتقد اليهودي.

وفي المقابل، أدانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، وما رافقه من اعتداءات على المصلين، ورفع للأعلام الإسرائيلية، ودعوات وصفتها بالتحريضية صادرة عن جماعات متطرفة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن ما جرى يمثل “انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيساً لحرمة المسجد الأقصى، وتصعيداً مُداناً وتصرفاً همجياً واستفزازاً غير مقبول”.

وجدد الأردن تأكيده أن إسرائيل لا تملك سيادة على مدينة القدس المحتلة ولا على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، داعياً إلى الالتزام بالقوانين الدولية ووقف الانتهاكات التي تستهدف المقدسات.

وتعترف إسرائيل، بموجب معاهدة السلام الموقعة مع الأردن عام 1994، بالدور الأردني في الإشراف على المقدسات الإسلامية في القدس، فيما تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن إدارة شؤون المسجد الأقصى.

وبموجب ترتيبات “الوضع القائم” المعمول بها منذ عقود، يُسمح لليهود بزيارة الموقع دون أداء الصلوات فيه، مقابل استمرار شعائر العبادة الإسلامية، إلا أن بن غفير وعدداً من المستوطنين خرقوا هذه الترتيبات مراراً خلال السنوات الأخيرة عبر أداء صلوات علنية داخل الحرم.

ويأتي الاقتحام في ظل تصاعد التوتر في القدس، مع تكرار الدعوات الإسرائيلية لتوسيع الوجود الاستيطاني داخل المسجد الأقصى، وهو ما يثير اعتراضات فلسطينية وعربية ودولية متواصلة.

هذا ويُعد المسجد الأقصى من أكثر المواقع حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتديره دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بموجب ترتيبات “الوضع القائم”، بينما تتولى الشرطة الإسرائيلية السيطرة على مداخل المسجد، في وقت تتكرر فيه اقتحامات المستوطنين التي تثير إدانات عربية وإسلامية ودولية.

Israel’s Minister of National Security, Itamar Ben-Gvir, prays during the mourning ritual of Tisha B’Av at the Western Wall, Judaism’s holiest site, in Jerusalem’s Old City, Wednesday, July 22, 2026. (AP Photo/Ohad Zwigenberg) Israel’s National Security Minister Itamar Ben-Gvir visits the Al-Aqsa Mosque compound, during the holy day Tisha B’Av, a day of fasting and lament, that commemorates the date in the Jewish calendar on which it is believed the First and Second Temples were destroyed, in Jerusalem’s Old City, July 23, 2026 in this still image obtained from handout video. Itamar Ben Gvir via Telegram/via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. MANDATORY CREDIT. NO RESALES. NO ARCHIVES. VERIFICATION: – Mosque dome, trees and stairs matched satellite and archive imagery of the area. – Date confirmed from Ben-Gvir’s speech confirming his presence on “Tisha B’Av” (annual Jewish day of mourning) which falls on July 23, 2026.

بن غفير يقود اقتحامات المستوطنين والصلوات التلمودية خلال استباحة المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم pic.twitter.com/qxxNDm3jwy

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 23, 2026

مقالات مشابهة

  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • إعلامي: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب يثيران القلق
  • هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • الخرطوم تشدد إجراءات الأمن.. وتحذير صارم بشأن حظر التجوال
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»