العملات الرقمية تتعافى جزئيا.. و«بيتكوين» تتمسك بمستوى 112 ألف دولار
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
شهدت سوق العملات المشفرة حالة من التعافي الحذر خلال تعاملات اليوم، الأربعاء، بعد الضغوط البيعية القوية التي تعرضت لها في الجلسات السابقة بفعل التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث استعادت عملة "بيتكوين" جزءا من خسائرها بدعم من تزايد التوقعات حيال توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرا.
وذكرت بيانات منصة "كوين ماركت كاب" أن عملة "بيتكوين" ارتفعت بنسبة 0.32% لتصل إلى 112,673.40 دولار، بعد أن هبطت إلى مستوى 109,000 دولار خلال جلسة أمس قبل أن تعاود الارتفاع مجددا وتعوض جزءا من خسائرها.
أما على صعيد أداء العملات الرقمية الأخرى، ارتفعت عملة "إيثريوم"، ثاني أكبر عملة مشفرة عالميا، بنسبة 1% إلى 4,111.32 دولار، بينما تراجعت عملة ريبل XRP بنسبة 0.2% إلى 2.5016 دولار.
وتعرضت عملة "بيتكوين" لضغوط ملحوظة في الجلسات الأخيرة، حيث تسببت التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم في موجة بيعية مفاجئة دفعت العملة إلى مستوى 103,000 دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، ذات الطابع المتساهل ساهمت في تقديم بعض الدعم للعملة المشفرة والأسواق عموما.
وأشار باول إلى احتمال قرب إنهاء برنامج التشديد الكمي، مع تحذيره من تزايد عدم اليقين المحيط بالاقتصاد الأمريكي في ظل استمرار الإغلاق الحكومي.
وقد فسرت هذه التصريحات على نطاق واسع باعتبارها تمهيدا لخفض أسعار الفائدة، حيث تسعر الأسواق احتمالا يقارب 99.6% لخفض بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي أواخر أكتوبر، مقارنة بـ97.4% في الأسبوع السابق، وفقا لمؤشر CME FedWatch.
وتواصل أسواق العملات المشفرة ترقب أي تطورات على صعيد العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب إشارات السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي، لتحديد الاتجاه المقبل للأسعار في ظل بيئة تتسم بالتقلب وعدم اليقين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوق العملات المشفرة التوترات التجارية التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين عملة بيتكوين مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاحتیاطی الفیدرالی التوترات التجاریة التجاریة بین
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.