القيادة الوسطى الأميركية تحث حماس على وقف أعمال العنف
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
قالت القيادة الوسطى الأميركية إنها تحث حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على وقف ما وصفتها بـ"أعمال العنف وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء بغزة"، ويبدو ذلك ردا على الحملة التي بدأت الأجهزة الأمنية تنفيذها في قطاع غزة لملاحقة من وصفتهم بـ"الخارجين عن القانون والعملاء والمرتزقة وقطاع الطرق".
وأضاف الأدميرال براد كوبر قائد القيادة الوسطى المركزية في تغريدة على موقع القيادة على منصة إكس إنهم يحثون حماس على "وقف العنف سواء في مناطقها أو التي تؤمنها إسرائيل خلف الخط الأصفر".
واعتبر أن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل "فرصة للسلام على حماس اغتنامها بالانسحاب والالتزام بالعشرين بندا في خطة الرئيس دونالد ترامب وتسليم سلاحها دون تأخير".
وأكدت القيادة الوسطى الأميركية أنها نقلت "مخاوفها" للوسطاء "الذين وافقوا على العمل معنا لفرض السلام وحماية المدنيين في غزة"، وقالت إنها متفائلة جدا بمستقبل السلام في المنطقة.
Statement from Adm. Brad Cooper, CENTCOM commander: pic.twitter.com/9nhijzThvb
— U.S. Central Command (@CENTCOM) October 15, 2025
حملة أمنيةوتأتي هذه التصريحات بعد ظهور مقاطع فيديو لما يبدو أنه إعدامات ميدانية في قطاع غزة، لكن المقاومة الفلسطينية شددت اليوم الأربعاء على أن ما سمتها بالحملة الأمنية في قطاع غزة تحظى بإجماع وطني لإعادة الأمن "وملاحقة المرتزقة وأذناب العدو"، وفق وصفها.
وثمنت -في بيان- الحملة الأمنية التي تنفذها وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة من أجل ضبط وإنفاذ القانون وملاحقة الخارجين عنه من العملاء والمرتزقة واللصوص وقطاع الطرق والمتعاونين مع إسرائيل.
وأكدت أن الحملة تحظى بدعم كامل وإجماع وطني فلسطيني ومن كافة الفصائل الفلسطينية، وإسناد من أمن المقاومة من أجل إعادة الأمن والاستقرار.
إعلانوأمس الثلاثاء، أعلن تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة رفضه القاطع لمظاهر الفلتان الأمني والبلطجة التي ارتكبتها من وصفهم بـ"الفئات المارقة"، حيث استغلت حالة الفراغ الأمني الناتجة عن الحرب، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتهديد أمنهم وسِلْمهم الأهلي.
وأكد التجمع رفع الغطاء العشائري والعائلي عن كل من يثبت تورّطه في أي مخالفة تهدد الأمن المجتمعي الفلسطيني، مطالبا جميع العشائر بالالتزام التام بهذا القرار، وبتسليم الجناة والمخالفين إلى جهات الاختصاص.
والأحد، قالت مصادر أمنية للجزيرة إن الأجهزة الأمنية سيطرت بالكامل على مليشيا مسلحة في مدينة غزة، وشرعت في تنفيذ عملية تمشيط شاملة بالمنطقة، مؤكدة مقتل عدد من المتهمين بإعدام نازحين والتعاون مع الاحتلال خلال اشتباكات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات القیادة الوسطى فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.