نقيب التشكيليين يفتتح معرض “أطلال” للفنان حسين قطنه بجاليري ضي
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
يفتتح نقيب التشكيليين الفنان طارق الكومي، في السابعة من مساء السبت 18 أكتوبر، بجاليري ضي المهندسين، معرض الفنان التشكيلي حسين محمد منصور قطنه، الشهير بـ “حسين قطنه”، ويحمل عنوان “أطلال”.
يستمر المعرض حتى 12 نوفمبر المقبل، ويتضمن 45 لوحة تمثل آخر ما أبدعه الفنان من أعمال، يتناول فيها ملامح من البيئة الشعبية المصرية والتراث والطبيعة بأسلوب يمزج بين التجريدية والتكعيبية.
ولد الفنان حسين قطنه في 15 يناير 1961، وتخرج في كلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان (قسم التصوير) عام 1985.حصل على منحة تفرغ من وزارة الثقافة المصرية لمدة أربع سنوات بدأت عام 2021 وما زالت مستمرة حتى الآن، كما يمتلك خبرة فنية مميزة في مجال الخط العربي، حيث حصل على دبلوم في الخط العربي وتخصص في فنون التذهيب لمدة ست سنوات، مما أضاف إلى أعماله بعدًا جمالياً وروحياً فريداً.
وقال الدكتور محمد هشام قنديل، مدير مؤسسة أتيليه العرب للثقافة والفنون، إن المعرض يأتي في إطار دعم جاليري ضي للتجارب الفنية الأصيلة والراسخة في المشهد التشكيلي المصري والعربي، مشيرًا إلى أن تجربة حسين قطنه تتميز ببحثها الجمالي وعمقها الإنساني، وتقدم إضافات نوعية للحوار التشكيلي المعاصر.
ويعد معرض “أطلال” فرصة مهمة لعشاق الفن التشكيلي للتعرف على أحدث إبداعات الفنان، ومتابعة مسيرته التي تجمع بين الأصالة والبحث المستمر عن صياغات بصرية جديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقيب التشكيليين طارق الكومي معرض أطلال 45 لوحة محمد هشام قنديل
إقرأ أيضاً:
أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
الكويت.. المؤبد لمواطن بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله
قضت محكمة استئناف أمن الدولة في الكويت بإلغاء حكم الحبس لمدة 10 سنوات الصادر بحق كويتي بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله، وقضت بالحبس المؤبد في حقه.
وأدين المتهم الكويتي بـ"السعي إلى التخابر مع إيران وحزب الله، والاجتماع بقيادتيهما، والتدرب على حمل السلاح واستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) داخل الكويت، بإشراف عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في مدينة قم، بما يضر بالمصالح القومية للبلاد" وفقا لوسائل إعلام كويتية.
كما حكمت المحكمة بحبس كويتي آخر لمدة 3 سنوات لإدانته بتهمة "الإساءة إلى الصحابة، وازدراء المواطنين الشيعة، وإثارة الفتنة الطائفية، وبث الفزع بين الناس، بعد قيامه بالاتصال بأحد البنوك والإدلاء بمعلومات غير صحيحة خلال فترة الاعتداءات الإيرانية على الكويت".
وأصدرت المحكمة ذاتها بإلغاء حكم حبس كويتية لمدة 3 سنوات على خلفية اتهامها بإثارة الفتنة الطائفية عبر تطبيقي "واتس آب" و"سناب شات"، وقررت الامتناع عن عقابها مع تبرئتها من تهمة الترويج لأفكار حزب الله.