أحمد صبحي: الثقة والغدر جوهر الدراما في مسلسل أزمة ثقة
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
كشف السيناريست أحمد صبحي أن فكرة الثقة وما يقابلها من غدر كانت المحور الأساسي الذي بنى عليه أحداث مسلسله الناجح "أزمة ثقة"، موضحًا أن هذا المفهوم يمثل الأساس الذي تُبنى عليه جميع العلاقات الإنسانية.
وقال صبحي، خلال حواره برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة صدى البلد، إن الثقة هي العنصر المحرك لكل شيء في الحياة، مضيفًا: "من غير الثقة الناس ما تقدرش تتعامل مع بعض، هي الأساس في كل علاقة إنسانية".
وأشار إلى أن مجرد طرح فكرة الثقة في الدراما يثير تفاعلاً كبيرًا لدى الجمهور، لأنها تمسّ تجارب الناس الشخصية مع الأصدقاء والأقارب وزملاء العمل، وهو ما يخلق رابطًا وجدانيًا قويًا بين المشاهد والعمل الفني.
وأوضح أن المسلسل أثار تساؤلاً مهمًا حول إمكانية انعدام الثقة داخل الأسرة الواحدة، وهي النقطة التي اعتبرها من أكثر العوامل التي جذبت الجمهور لمتابعة الأحداث، قائلًا: "المشاهد بقى نفسه يعرف لحد فين ممكن توصل أزمة الثقة، وده اللي خلاه متابع بحماس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العلاقات الإنسانية مسلسل أزمة ثقة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟