ترامب يهدد باستبعاد بوسطن من استضافة مباريات كأس العالم
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل مباريات كأس العالم 2026 المقررة إقامتها في مدينة بوسطن الصيف المقبل، بسبب "الظروف غير الآمنة" على خلفية الاضطرابات التي شهدتها المدينة مؤخرا.
وعاشت ساحة "بوسطن كومون" في وقت سابق من الشهر الحالي على وقع احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين تحولت إلى أحداث عنف أدت إلى اعتقال محتجين عدة وإصابة 4 من ضباط الشرطة، وهو ما أثار حفيظة ترامب على عمدة المدينة ميشيل وو، وفق ما ذكرت شبكة "إي إس بي إن" الأميركية.
وعند سؤاله عن استعدادات بوسطن لاستضافة المباريات، أجاب ترامب "قد نسحبها"، مضيفا في الوقت ذاته "أنا أحب الشعب هناك، وأعلم أيضا أن تذاكر المباريات بيعت بالكامل، لكن عمدتها ليست جيدة".
Reporter: Are you going to try to work with the mayor of Boston? They have several world cup games.
President Trump: We can take them away. I love the people of Boston. And I know the games are sold out, but the mayor is not good pic.twitter.com/a4xSLcabRR
— Acyn (@Acyn) October 14, 2025
وتابع ترامب بعد لقائه نظيره الأرجنتيني خافيير ميلي "إذا كان هناك من يؤدي عمله بشكل سيئ وإذا شعرت أن الأوضاع غير آمنة فسأتصل بجياني إنفانتينو رئيس الفيفا الرائع، وسأقول له: دعنا ننقل المباريات إلى مكان آخر، صحيح أنه لن يحب القيام بذلك لكنه سيتمكن من فعلها بسهولة".
ووجّه ترامب انتقادات حادة إلى عمدة بوسطن قال فيها "إنها ذكية لكنها يسارية متطرفة، هناك من يستولي على أجزاء من بوسطن (دون توضيح تفاصيل إضافية)، يمكننا استعادتها خلال ثانيتين فقط، ما عليها سوى أن تتصل بنا، سنذهب ونستعيدها لكنها خائفة لأنها تعتقد أن ذلك سيضرها سياسيا".
Trump threatens to pull World Cup games out of Boston if Dem Mayor Michelle Wu doesn’t fix ‘unsafe conditions’ https://t.co/L1uND2Qrmh pic.twitter.com/plTNkjLq3R
— New York Post (@nypost) October 15, 2025
عمدة بوسطن ترد على ترامبوردا على تصريحات ترامب، أصدرت العمدة ميشيل وو بيانا جاء فيه "تشعر بوسطن بالفخر والحماس لاستضافة مباريات كأس العالم، نتطلع إلى الترحيب بالمشجعين من جميع أنحاء العالم في مدينتنا الجميلة، مهد الحرية ومدينة الأبطال".
إعلانومن المقرر أن يحتضن ملعب جيليت معقل فريق نيو إنغلاند باتريوتس الواقع على بعد 30 ميلا من بوسطن 7 مباريات في المونديال المقبل الذي تستضيفه الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.
وسبق لترامب أن اقترح إمكانية إعلان بعض المدن "غير آمنة" لاستضافة مباريات المونديال التي تشمل 104 مباريات، ملوحا بإمكانية تعديل خطة الاستضافة المفصلة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2022.
لكن مواقع استضافة مباريات كأس العالم لا تخضع لسلطة ترامب، وفق الشبكة ذاتها، على اعتبار أن المدن الأميركية الـ11 -إلى جانب 3 مدن في المكسيك واثنتين في كندا- مرتبطة بعقود رسمية مع الفيفا الذي يواجه تحديات لوجستية وقانونية جسيمة إن حاول إجراء أي تغييرات قبل 8 أشهر فقط من انطلاق البطولة.
وقال فيكتور مونتالياني نائب رئيس الفيفا مطلع الشهر الجاري خلال مؤتمر للأعمال الرياضية عُقد في لندن "إنها (كأس العالم) بطولة الفيفا وتخضع لسلطته، الفيفا هو من يتخذ هذه القرارات".
ومن المقرر أن تنطلق النسخة الـ23 من نهائيات كأس العالم يوم 11 يونيو/حزيران 2026 في الدول الثلاث، وتختتم يوم 19 يوليو/تموز من العام نفسه، في حين ستقام القرعة يوم 5 ديسمبر/كانون الأول 2025.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات كأس العالم 2026 مباریات کأس العالم
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بريطانيا الخميس، بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف المسؤول الإيراني أن بريطانيا "سيكون من الحكمة لها أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
وجاء تهديد عزيزي في وقت تتصاعد فيه حدة الحرب بالمنطقة، كما تعد دييغو غارسيا واحدة من أهم النقاط العسكرية الغربية في منطقة المحيط الهندي.
وتقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم قاعدة عسكرية مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة تعد من أهم المنشآت الاستراتيجية الغربية في المنطقة.
وتوفر القاعدة موقعا لوجستيا متقدما للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستخدم لاستضافة طائرات بعيدة المدى ودعم عمليات بحرية وغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في أيار/مايو 2025 معاهدة وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا والولايات المتحدة بحق إدارة وتشغيل القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، بينما بقي الوجود العسكري الغربي قائما بموجب الاتفاقية.
وأصبحت القاعدة جزءا من حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال الحرب التي شهدتها المنطقة في آذار/ مارس الماضي. وخلال تلك المواجهة، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، إلا أن الصواريخ لم تصب أهدافها.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.