أبو العينين: قمة السلام في شرم الشيخ تعادل نصر أكتوبر العسكري
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، أن مصر حققت نصرًا سياسيًا كبيرًا في أكتوبر 2025 يعادل نصرها العسكري في حرب أكتوبر 1973، موضحًا أن هذا النصر جاء ثمرة جهود دبلوماسية مصرية قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنهاء الحرب ووقف تصفية القضية الفلسطينية.
. فيديو
وأوضح أبو العينين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الرئيس السيسي جلس على مائدة المفاوضات وتمكن من إيقاف الحرب وإعادة المسار السياسي للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على إنهاء الحرب بدعم من الجهود المصرية التي بدأت من مؤسسة الرئاسة مرورًا بوزارة الخارجية وجهاز المخابرات العامة.
وأضاف أن مصر بقيادة الرئيس السيسي انتصرت سياسيًا، مؤكدًا أن العالم يعتز بمصر ويحترم رئيسها لما تمتلكه من مكانة قوية وقدرة على صنع القرار الدولي.وأشار إلى أن البلاد تجاوزت فترات شديدة الخطورة بفضل سياسة متوازنة تقوم على السلام العادل دون حروب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد أبو العينين النائب محمد أبو العينين حرب أكتوبر السيسي الرئيس السيسي أبو العینین
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.