كامل الوزير: نقدم كل الدعم للشركات السعودية الراغبة في ضخ استثمارات جديدة بمصر
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
بحث كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل؛ مع بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، فرص تعزيز التعاون والتكامل الصناعي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر السعودي الدولي الثالث للحديد والصلب المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض.
وأكد كامل الوزير، في مستهل اللقاء، عمق العلاقات الثنائية التي تربط الشعبين المصري والسعودي وتقوم على الأخوة وروابط تاريخية قوية، وأن هذا التعاون مدعوم بتوافق رؤى قيادتي البلدين؛ مما يعزز مسار الشراكة الصناعية بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وقال إن مصر تتطلع إلى ضخ المستثمرين السعوديين مزيد من الاستثمارات في مصر في مجالي صناعة الألومنيوم والصناعات الكيماوية (PVC) بما يحقق التكامل الصناعي المنشود والذي يصب في اقتصادي البلدين ويلبي طموحات الشعبين الشقيقين، لافتاً إلى استعداد وزارة الصناعة لتقديم كل أوجه الدعم للشركات السعودية العاملة في مصر، أو الراغبة في ضخ استثمارات جديدة بالسوق المصري.
وعقد الوزيران مؤتمراً صحفياً بشأن المؤتمر السعودي الدولي الثالث للحديد والصلب، أكد خلاله كامل الوزير أن صناعة الحديد في مصر متكاملة، بدءًا من استخراج الخام، وعمليات التكوير والاختزال، وصولًا إلى التصنيع النهائي، مؤكدًا أن الحديد يُعد منتجًا أساسيًا وحيويًا في الحياة اليومية وفي جميع القطاعات الصناعية.
وأضاف "الوزير" أن السعودية من أكبر الدول المستثمرة في مصر، مشيرًا إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تقوم على الشراكة الاستراتيجية والتعاون المستمر، بما يسهم في تعزيز التنمية الصناعية وتوفير فرص استثمارية جديدة في مختلف القطاعات، ويعكس ثقة المستثمرين السعوديين في السوق المصري وإمكاناته الواعدة.
وفي ختام اللقاء، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل حرص الجانبين المصري والسعودي على استمرار التنسيق والتشاور لدفع مسيرة التعاون الصناعي بين البلدين الشقيقين، وتنفيذ مشروعات تكاملية تسهم في تعزيز سلاسل القيمة المضافة ورفع القدرة التنافسية للمنتجات الصناعية في البلدين، بما يدعم جهود التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر والمملكة كمحورين صناعيين رئيسيين في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كامل الوزير والتكامل الصناعي الثروة المعدنية کامل الوزیر فی مصر
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر