محافظ الغربية يتابع ميدانيًا انتظام الخدمات بمحيط مسجد البدوي
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
قام اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، اليوم بجولة تفقدية لمحيط مسجد العارف بالله سيدي أحمد البدوي بمدينة طنطا، للاطمئنان على انتظام الخدمات وراحة الزائرين خلال احتفالات المولد الأحمدي.
وشهدت الجولة تفاعل المحافظ مع الزائرين، حيث دار حديث ودّي معهم حول سير الاحتفالات والخدمات المقدمة، وأبدى اهتمامه بكافة التفاصيل لضمان بيئة آمنة ومريحة للجميع، فيما عبّر الزوار عن تقديرهم لجهود المحافظة وحرص المحافظ على تنظيم الاحتفالات وتوفير سبل الراحة والأمان لهم، مؤكدين أن التنظيم يتيح لهم الاستمتاع بالاحتفال دون أي مشكلات.
وأكد اللواء أشرف الجندي أن المحافظة تعمل على مدار الساعة لتقديم كل ما يلزم من خدمات للزوار، بما في ذلك متابعة أعمال النظافة ورفع الإشغالات والتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية والأمنية لضمان انسيابية الخدمات طوال أيام المولد.
وأوضح المحافظ أن غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة تتابع الوضع لحظة بلحظة بالتعاون مع غرف الطوارئ بالأحياء والمديريات الخدمية للتدخل الفوري عند أي ملاحظة، مشددًا على أن راحة الزائرين وسلامتهم تأتي على رأس أولويات المحافظة.
واختتم اللواء أشرف الجندي جولته مؤكدًا أن روح التعاون بين أجهزة المحافظة وأهالي طنطا، وتقدير الزائرين للجهود المبذولة، هي ما يمنح الاحتفال بالمولد الأحمدي خصوصيته وتميزه، وأن محافظة الغربية ستظل دائمًا حاضنة للزوار وواجهة مشرفة لكل المناسبات الدينية والوطنية.
وفي وقت سابق استقبل اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، اليوم، بمكتبه بديوان عام المحافظة، الدكتورة نعمة عارف مصطفى، مدير مديرية الطب البيطري الجديد، حيث أعرب عن خالص تقديره وامتنانه للدكتور عادل عبد العزيز، مدير المديرية السابق، لما قدمه من جهود كبيرة ومخلصة في خدمة القطاع البيطري بالمحافظة خلال فترة عمله، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات ملموسة على أرض الواقع يمثل خير شاهد على إخلاصه وتفانيه في أداء مهام عمله.
وأكد محافظ الغربية أن الدكتور عادل عبد العزيز ترك بصمة واضحة في تطوير العمل داخل مديرية الطب البيطري، سواء في مجالات التحصين ومكافحة الأمراض الوبائية أو في دعم المربين وتكثيف الحملات الميدانية والوقائية، مشيراً إلى أن فترة توليه تميزت بالانضباط والدقة في الأداء وسرعة التعامل مع مختلف الملفات، مما انعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشاد اللواء الجندي بحرص الدكتور عبد العزيز على العمل بروح الفريق والتعاون المثمر مع جميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، وهو ما أسهم في تعزيز جهود الدولة لحماية الثروة الحيوانية ودعم الفلاح والمربي، مؤكداً أن المحافظة تعتز بكل قيادة مخلصة تركت أثراً طيباً في منظومة العمل التنفيذي، ومتمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مهام عمله الجديد.
كما رحب محافظ الغربية خلال اللقاء بالدكتورة نعمة عارف مصطفى، مدير مديرية الطب البيطري الجديد بالمحافظة، معرباً عن ثقته في قدرتها على مواصلة مسيرة التطوير والبناء داخل القطاع البيطري، ومواكبة ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الدعم والتنسيق الكامل بين المحافظة والمديرية بما يضمن تعزيز منظومة العمل البيطري ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والمربين على حد سواء.
وشدد اللواء أشرف الجندي على أن المحافظة تولي اهتماماً كبيراً بملف الطب البيطري باعتباره أحد الركائز الأساسية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم الاقتصاد المحلي، لافتاً إلى أن الجهود المبذولة في هذا القطاع تمس حياة المواطن بشكل مباشر، سواء من خلال ضمان سلامة الغذاء أو تطوير الخدمات الوقائية والرقابية. كما أكد حرصه على إزالة أي معوقات قد تواجه عمل المديرية، وتوفير كل سبل الدعم الفني والإداري للعاملين بها من أجل استمرار تحقيق معدلات أداء متميزة تعكس صورة محافظة الغربية كإحدى المحافظات الرائدة في تطبيق معايير السلامة والجودة في العمل البيطري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الغربية جولة ميدانية مسجد السيد البدوي انتظام الخدمات غرفة العمليات اللواء أشرف الجندی محافظ الغربیة الطب البیطری
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.