الوطنية للانتخابات: 4 قوائم و417 مرشحا فرديا يتقدمون للترشح لانتخابات النواب في اليوم الأخير
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
صرح القاضي حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات أن لجان تلقي طلبات الترشح لانتخابات مجلس النواب قد باشرت أعمالها بانتظام لليوم الثامن والأخير بكافة المقرات المحددة من قبل الهيئة بالمحاكم الابتدائية وذلك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثامنة مساء.
وأوضح بدوي أن الهيئة تلقت في اليوم الأخير طلبات الترشح من 4 قوائم هي: القائمة الوطنية من أجل مصر عن قطاع القاهرة وجنوب ووسط الدلتا والذي يشمل محافظات ( القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ )، وعن قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد والذي يشمل محافظات ( الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر )، و3 قوائم عن قطاع غرب الدلتا هم القائمة الشعبية صوتك لمصر وقائمة نداء مصر وقائمة الجيل وتقدمت القائمة الأخيرة عن قطاع شرق الدلتا أيضاً.
كما شهد اليوم تقدم عدد ( 417 ) مرشح على النظام الفردي على مستوى الجمهورية، ليصل إجمالي من تقدموا بطلبات الترشح لانتخابات مجلس النواب 2025 عدد ( 2826 ) عن النظام الفردي، والقائمة الوطنية من أجل مصر عن القطاعات الأربع، وقائمة الجيل عن قطاعي شرق وغرب الدلتا، والقائمة الشعبية صوتك لمصر وقائمة نداء مصر عن قطاع غرب الدلتا.
وقد تابعت غرفة العمليات المركزية بمقر الهيئة الوطنية للانتخابات سير العمل بلجان تلقي طلبات الترشح ورصدت كثافة من بداية فتح اللجان حتى الساعة الأخيرة من اعمال تلقي اللجان لأوراق الترشح والتي انتهت أعمالها في تمام الساعة الثانية ظهر، وتم رفع جميع المستندات المقدمة من راغبي الترشح على البرنامج الإلكتروني الجديد الذي أعدته الهيئة الوطنية للانتخابات لرقمنة المستندات وحفظها إلكترونياً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوطنیة للانتخابات عن قطاع
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.