محمد صلاح: والدي كان الداعم الأكبر لي في مسيرتي
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
تحدث محمد صلاح لاعب ليفربول، عن أصعب فترات في مسيرته وكيف تغلب عليها ليصبح ماهو عليه الآن، وأكثر من دعمه في مسيرته بكرة القدم، وذلك في حوار لقناة ليفربول لمبادرة Play On لدعم الفتيات لممارسة الرياضة.
وتمكن صلاح من قيادة منتخب مصر للوصول إلى كأس العالم 2026 المقام في «الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك»، بعدما سجل ثنائية في انتصار الفراعنة بثلاثة أهداف مقابل لا شيء أمام جيبوتي بتصفيات أفريقيا المؤهلة للمونديال.
وقال محمد صلاح: «أتذكر عندما كنت صغيرًا وأنا مضطر للسفر بشكل يومي من بيتي للقاهرة في مسافة زمنيه تصل لـ4 ساعات ونصف ذهابًا وإيابًا، ولم أكن أشارك بشكل أساسي في هذه الفترة ووصلت لمرحلة شك لماذا أقوم بكل هذا ولا أشارك بالشكل الكافي».
وواصل: «لذلك دائمًا أتحدث عن دعم والدي الكبير، لقد كان يساندني في جميع المواقف، شجعني وطالبني بالاستمرار وقال لي حاول وسنرى ما سيحدث في النهاية».
وأردف: «كنت أمر أحيانًا بفترات سيئة خاصة بعد الهزيمة في المباريات المهمة، لكن ما أقوم به أن أغلق هاتفي وأستمتع مع أولادي ولا ألتفت لشيء آخر، ومع مرور الوقت اكتشفت أن هذا الأمر خبرة أكتسبها من مرور المواقف والمباريات».
ووجه رسالة إلى الفتيات لدعمهم على ممارسة كرة القدم وقال: «إذا كنت تريدين أن تحصلي على شيء فلن يكن الأمر سهلًا، لذلك على جميع الفتيات التي تريد خوض كرة القدم أن تبدأ في هذا الأمر وتعلم أنها ستواجه العديد من التحديات الخاصة فيجب أن تقبلوا التحدي وتتحركي للأمام وتعملي بجد فهذا سيؤتي ثماره في النهاية».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد صلاح الدوري الإنجليزي ليفربول الإنجليزي تصريحات محمد صلاح فريق ليفربول مسيرة محمد صلاح محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.