أكدت إسرائيل، اليوم الخميس، أنه تم التعرف على هوية محتجزين إسرائيليين تسلمت جثتيهما أمس الأربعاء.

ويأتي هذا التأكيد بعد أقل من 24 ساعة على إعلان الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، أن الصليب الأحمر تسلم رفات رهينتين إضافيتين في غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "وفقا للمعلومات التي نقلها الصليب الأحمر، فقد تم تسليم أفراده نعشين لمختطفين، وهما الآن في طريقهما إلى قوة من الجيش والشاباك داخل قطاع غزة".

وكانت حركة حماس قد أعلنت، في وقت سابق الأربعاء، أنها ستسلم جثتين لمحتجزين إسرائيليين في قطاع غزة مساء الأربعاء، لكنها أكدت صعوبة العثور على جثث باقي المحتجزين المتوفين.

 وأكدت الحركة في بيان أنها "سلمت جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين كانوا في حوزتها، بالإضافة إلى الجثث التي تمكنت من الوصول إليها".

وأشارت إلى أن "ما تبقّى من جثث يتطلب جهودًا كبيرة ومعدات خاصة للعثور عليها وانتشالها من تحت الركام".

وأضاف البيان، أن "حماس تبذل جهودا كبيرة لإغلاق هذا الملف"، في إشارة إلى ملف المحتجزين والجثث المحتجزة في القطاع، الذي يشكّل أحد أبرز نقاط التفاوض مع إسرائيل بوساطات إقليمية ودولية.

وبهذا يرتفع عدد الجثامين التي سلمتها حماس لإسرائيل إلى 9، إضافة إلى جثة عاشرة قالت إسرائيل إنها لا تتطابق مع أي من المحتجزين الإسرائيليين، وهذا يعني أن ما تبقى لدى حماس من جثامين المحتجزين يبلغ 10 جثث، أو 11 بناء استبعاد الجثة "غير المطابقة" لأي من المحتجزين.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش الإسرائيلي الصليب الأحمر الشاباك قطاع غزة حماس إسرائيل أخبار فلسطين أخبار غزة الحرب على غزة وقف الحرب على غزة ضحايا الحرب على غزة جثامين المحتجزين جثامين الرهائن المحتجزون في غزة اتفاق غزة الجيش الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي الصليب الأحمر الشاباك قطاع غزة حماس إسرائيل أخبار فلسطين

إقرأ أيضاً:

شهيد جديد يرأس حماس

 

منحت حركة “حماس” ثقتها لمفاوضها خليل الحية لرئاسة مكتبها السياسي، خلفاً للشهيد يحيى السنوار، في انتخابات استثنائية عبّرت بوضوح عن هوية الحركة، وبنيتها التنظيمية والشوروية، والأهم تماسكها.

وتمسّك “حماس” بإجراء هذه الانتخابات في ظل حالة الاستنزاف القيادي، ومسلسل الاغتيالات الذي تتعرض له في الداخل والخارج، وألغام المرحلة وأسئلتها، يعبّر عما تعتقده الحركة بشأن مستقبل هذا الصراع مع العدو.

الأمر الآخر، أنه رغم كل ما تعرضت له الحركة من حرب استئصال وملاحقة، فإنها تبقى تنظيماً فلسطينياً كبيراً، فاعلاً ومؤثراً، وخطيراً في تقديرات العدو، حتى في ذروة ضعفها. وعليه، لا يمكن أن تظل “حماس” بلا قائد مركزي يقود هذه المؤسسة، ويحفظ بقاء الحركة وحضورها.

ما مرّت به الحركة خلال 39 عاماً تم اختزاله في 3 أعوام من الإبادة والموت، تلقت “إسرائيل” خلالها السلاح من نحو 51 دولة، لإغلاق الحساب مع التنظيم الذي تسبب بكل هذا الجنون في العالم.

البداية كانت مفاجئة، لكن النهاية كانت أكثر صدمة. قاتلت “حماس” في معركة تاريخية استعدت لها جيداً، في الوقت الذي كانت فيه، بقسوتها، أبعد من كل تقديراتها. صمدت وفاوضت ونزفت، تقدمت وتراجعت وانحنت، لكنها ظلت قوية الإرادة كشجرة زيتون معمرة.

لقد فتحت “حماس” باباً للريح لن يستطيع أحد إقفاله. لذلك، لن يكون الحية أفضل حظاً من القيادة التاريخية التي سارت بالحركة عبر دروب وعرة من الملاحقة والاعتقال والإبعاد والاغتيال، في محطات زمنية متفاوتة، حتى انتهى بها المطاف في السماء. “حماس” ما بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر ليست كما قبله، وما ينتظر الحية عبء قضية أكبر من التنظيم.

من الشجاعية إلى قيادة الحركة

تقدّم الحية من وسط غبار المرحلة، كقائد ورمز فلسطيني وافد من “حي الشجاعية”، شرقي مدينة غزة، الذي يحمل ندوب الحروب الصليبية و”الحرب العالمية الأولى”، ورفات جنود الحلفاء، والانتفاضتين، والتوغلات الإسرائيلية. وهو الحي نفسه الذي أنجب أبا محمد الجعبري وأم نضال فرحات.

قاد الحية مفاوضات الحرب، في أقذر مرحلة عرفتها فلسطين من التخاذل والتواطؤ، وأمام أكبر رهان خاسر تعرضت له “حماس”. ويدخل الحية موقعه الجديد منهكاً كجندي عاد من حرب، لكن بقامة منتصبة كسارية علم، بعد سجل حافل بـ”مناطحة المخرز”، وفي مواجهة أكبر ضغوط سياسية عربية ودولية تعرضت لها الحركة في تاريخها.

هذا الاختيار للحية هو استدعاء آخر لاستكمال حرب البقاء نفسها، التي لم تكتف بهذا الكم من الدم. وسيجد نفسه في مهمة قيادة حركة مثقلة ومستنزفة ومحبطة ووحيدة، تتنازعها سياسات أجهزة أمن الإقليم، وحبال العواصم، ومصالح الوسطاء، وأحاديث الصداقة الكاذبة.

سيدخل الحية اختباراً أكبر للقدرة على المزاوجة بين استمرار الثبات والمرونة، وقيادة الحركة وسط حقل ألغام لا ينتهي، ووضع جديد لم تعرفه المنطقة من قبل، ومحاور جديدة تتشكل، لم يعد مسموحاً فيها اللعب على الحبلين، وستضع قرارات الحركة وتحالفاتها في امتحان تاريخي غير مسبوق.

أي وقت جاء فيه الحية للسباحة عكس كل هذا التيار الجارف؟ لم يكن مسموحاً للحية أن يبقى على قيد الحياة، وهو يفاوض على حرب إفناء شعبنا ومقاومته. فهل ستقبله “إسرائيل” قائداً أعلى لمهمة إبقاء المقاومة وأرواح الرجال حية؟

يعلم الحية استحقاقات هذا الدور والموقع، وأثمانه التي دفع الكثير منها، بينما نعلم نحن أنه الرجل الأقدر على هذه المهمة. وانتخابه جاء انحيازاً واستجابة لمتطلبات المرحلة، ووجوده على رأس قرار المقاومة هو قرار تنظيمي شجاع، يمنح غزة الجريحة والنازفة وسام صبرها وصمودها وفعلها الكبير، ورسالة يفهمها العدو قبل الصديق، لكي تبقى، فيبقى الجميع.

صحفي فلسطيني

 

 

مقالات مشابهة

  • حماس: مجزرة "تل" جريمة حرب
  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • إصابة 4 إسرائيليين في هجوم على مستوطنة بالضفة
  • أزمة بين واشنطن وكوالالمبور على خلفية دخول إسرائيليين إلى ماليزيا
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • شهيد جديد يرأس حماس
  • إزالة أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في حرب إيران من موقع البنتاغون.. ما القصة؟
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل