قاتلة متسلسلة “فاتنة” تثير الرعب في البرازيل!
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
#سواليف
ذكرت تقارير إعلامية أن #قاتلة_متسلسلة مشتبها بها و”حسنة المظهر” احتفظت بجثة مالك العقار المتحللة داخل منزلها في #البرازيل لمدة خمسة أيام.
وأفادت شبكة “سي إن إن برازيل” بأن المشتبه بها، آنا باولا فيلوسو فيرنانديز (Ana Paula Veloso Fernandes)، وهي أم وطالبة حقوق تبلغ من العمر 36 عاما من #ساو_باولو، قيل إنها قتلت ما لا يقل عن أربعة أشخاص في غضون خمسة أشهر.
وقال رئيس الشرطة هاليسون إيديياو إن المتهمة “شديدة التلاعب” و”تشعر بالمتعة عند القتل”، وتُظهر “غيابا تاما للندم”، محذرا من أنها “ترغب في القتل” و”ستحاول بالتأكيد قتل آخرين” إذا أُطلق سراحها.
مقالات ذات صلة سرقة “زهرة الجثة” النادرة من حديقة نباتات في ألمانيا (صور) 2025/10/15ومن بين الضحايا الأربع المنسوبة إلى فيرنانديز، مالك العقار الذي كانت تستأجره، مارسيلو هاري فونسيكا (Marcelo Hari Fonseca)، الذي يُعتقد أنها طعنته خلال شجار في يناير الماضي.
وكانت القضية قد أُغلقت في البداية بسبب نقص الأدلة، لكنها أُعيد فتحها بعدما عادت ابنة المالك إلى الشرطة التي كانت تتابع فرنانديز في سلسلة وفيات أخرى، وفقا للتقارير.
واعترفت فرنانديز لاحقا، بحسب الشرطة، قائلة بأنها غطّت مدخل الغرفة بملاءة حتى لا يرى ابنها وابنة أختها الجثة، وأضافت أنها اتصلت بالشرطة بعد خمسة أيام فقط، عندما بدأ ابنها يشكو من رائحة كريهة وظهرت الديدان في المنزل.
وأشارت إلى أنها أحرقت الأريكة التي طعنت عليها المالك، مدعية أنها فعلت ذلك “لإزالة الروائح” و”تنظيف الغرفة”.
تُتهم آنا باولا فيلوسو فرنانديز بقتل 4 أشخاص في خمسة أشهر.
وربطت الشرطة فرنانديز بثلاث جرائم قتل أخرى بين يناير ومايو من هذا العام، استخدمت فيها سم الفئران في معظم الحالات.
وتُتهم بقتل ماريا أباريسيدا رودريغيز، وهايدر مهزارس، ونيل كوريا دا سيلفا، بدافع المال والانتقام، وفقا للمحققين، كما اختبرت السم أولًا على الكلاب، وقتلت ما لا يقل عن عشرة منها.
وهي الآن قيد الاحتجاز بينما تواصل السلطات فحص الجثث المستخرجة للتحقق من سبب وفاتها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قاتلة متسلسلة البرازيل ساو باولو
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.