رغم ثروته الضخمة… غاريث بيل يواجه شبح الإفلاس
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-كشف النجم الويلزي المعتزل غاريث بيل عن مخاوفه من الإفلاس رغم امتلاكه ثروة تقدر بنحو 120 مليون جنيه إسترليني.
نقلت صحيفة ذا صن البريطانية عن اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً، أنه كان دائم التفكير في المستقبل المالي بعد نهاية مسيرته الكروية، مشيراً إلى أنه كان يخشى المصير الذي يواجه بعض الرياضيين بعد الاعتزال بسبب سوء إدارة أموالهم.وقال غاريث بيل في تصريحات لموقع «فرونت أوفيس سبورتس» إنه حاول منذ وقت مبكر تنويع استثماراته لتجنب أي مخاطر مالية مستقبلية، موضحاً أنه اعتمد على فكرة تقسيم ثروته إلى أعمدة استثمارية متعددة حتى لا يتأثر مركزه المالي إذا فشل أحدها. وأضاف أنه رغم حياته المريحة، كان دائماً حذراً من الإنفاق المبالغ فيه، وحرص على التفكير في ما سيحدث بعد توقف الدخل الناتج عن كرة القدم.
وتحدث النجم السابق لتوتنهام وريال مدريد عن تجربته القصيرة في الدوري الأمريكي مع نادي لوس أنجلوس إف سي، مبيناً أنه كان يرغب في الانتقال إلى الدوري الأمريكي قبل ذلك بسنوات، إلا أن القيود المتعلقة برواتب اللاعبين كانت تمنعه من اتخاذ القرار، لأن العروض الأوروبية كانت أفضل مادياً.
وأشار بيل إلى أنه يستمتع حالياً بمرحلة ما بعد الاعتزال، حيث بدأ بالظهور كمحلل رياضي في شبكة تي إن تي سبورتس، وشارك في تغطية نهائي الدوري الأوروبي العام الماضي. كما ألمح إلى إمكانية دخوله عالم الاستثمار الرياضي من خلال شراء نادي كارديف سيتي، مؤكداً أنه يرغب في المساهمة بإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية في كرة القدم الويلزية.
ويمتلك بيل بالفعل عدة مشروعات في العاصمة كارديف، أبرزها مطعمان يحملان اسمي إليفنز بار وبار 59 المخصص للغولف المصغر، كما يواصل ممارسة رياضة الغولف التي يعد من عشاقها، حيث شارك مؤخراً في بطولة بي إم دبليو بي جي إيه للهواة والمحترفين في وينتورث.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.