معايير الحج وتوطين صناعة الدواء..وزير الصحة يبحث مع نظيره السعودي عددا من الملفات
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
التقى الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، بوزير الصحة بالمملكة العربية السعودية فهد الجلاجل، والوفد المرافق له؛ وذلك على هامش فعاليات الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ72 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر الجاري.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن اللقاء تناول بحث سبل تعزيز التعاون الصحي المشترك بين البلدين الشقيقين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين مصر والمملكة العربية السعودية في القطاع الصحي.
توطين الصناعات الدوائية المصريةوأشار عبد الغفار إلى أن الجانبين ناقشا آفاق توطين الصناعات الدوائية المصرية في المملكة العربية السعودية، في ضوء القدرات العلمية والصناعية والبحثية التي تمتلكها الدولتان؛ مما يؤهلهما لتشكيل محور إقليمي رائد في مجال تصنيع الدواء وتوفيره للدول العربية.
وأضاف أن اللقاء تناول الاستعدادات المشتركة لموسم الحج القادم، من خلال وضع الضوابط الصحية والإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الحجاج المصريين والمقيمين في الأراضي المقدسة، وتنسيق جهود الفرق الطبية المصرية المشاركة في موسم الحج بالتعاون مع وزارة الصحة السعودية.
ولفت إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء استعرض آليات تطوير منظومة التدريب الطبي في مصر، “البورد المصري”، لتوحيد معايير التدريب والاعتماد المهني؛ بما يعزز كفاءة الكوادر الطبية ويدعم تبادل الخبرات بين البلدين.
حضر اللقاء: الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشئون مشروعات مبادرات الصحة العامة. الدكتورة ألفت غراب، رئيس مجلس إدارة شركة “أكديما”. الدكتور راضي حماد رئيس قطاع الطب الوقائي .الدكتورة سوزان الزناتي، مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية بوزارة الصحة والسكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط رئيس مجلس الوزراء مجلس الوزراء وزير الصحة السعودي الصناعات الدوائية الصحة والسکان مجلس الوزراء وزیر الصحة رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.