وكيل تعليم الدقهلية يكرم إدارة المتابعة وتقييم الأداء
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
كرّم المهندس محمد الرشيدي وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالدقهلية أعضاء إدارة المتابعة وتقييم الأداء بقيادة جمال هلال مدير الإدارة بحضور بسيوني محمد بسيونى وكيل المديرية وذلك تقديرًا للإنجاز الكبير الذي حققته الإدارة في الارتقاء بمستوى الأداء بالمدارس
وأشاد وكيل وزارة التعليم بالدقهلية بالجهد المخلص والعمل الدءوب الذي بذلته إدارة المتابعة وتقييم الأداء وجميع العاملين بها مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس الأداء المتميز والتخطيط الواعي داخل المديرية ويبرهن على الحرص المستمر على تطبيق معايير الجودة الشاملة والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي و الإداري
و أوضح وكيل وزارة التعليم بالدقهلية أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون وتكامل بين جميع الإدارات والقيادات والمعلمين والعاملين نحو تحقيق رؤية تعليم عصري يواكب التطورات ويخدم أبناء مصرنا الحبيبة.
وفي ختام التكريم وجّه وكيل وزارة التعليم بالدقهلية الشكر والتقدير للحضور داعيًا إياهم إلى مواصلة الجهد لتحقيق المزيد من النجاحات التي ترفع اسم الدقهلية عاليًا في سماء التميز التعليمي متمنياً لهم دوام التوفيق والسداد في متابعة سير وانضباط العملية التعليمية بالدقهلية
وكرّم المهندس محمد فؤاد الرشيدي وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالدقهلية بحضور بسيوني محمد بسيونى وكيل مديرية التربية والتعليم بالدقهلية إدارة الجودة بالمديرية برئاسة الدكتور وجيه سلامة تقديرًا للإنجاز الكبير الذي حققته الإدارة بتصدر محافظة الدقهلية محافظات الجمهورية في عدد المدارس الحاصلة على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بإجمالي ٩٦ مدرسة للعام الدراسي ٢٠٢٤ - ٢٠٢٥.
وقد أشاد وكيل أول الوزارة بالجهد المخلص والعمل الدؤوب الذي بذلته إدارة الجودة وجميع العاملين في هذا المجال مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس الأداء المتميز والتخطيط الواعي داخل المديرية ويبرهن على حرصها المستمر على تطبيق معايير الجودة الشاملة والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي.
كما أعرب “الرشيدي” عن خالص تهانيه لجميع متلقي الخدمة التعليمية بمحافظة الدقهلية مشيرًا إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون وتكامل بين جميع الإدارات والقيادات والمعلمين والعاملين نحو تحقيق رؤية تعليم عصري يواكب التطورات ويخدم أبناء مصرنا الحبيبة.
وفي ختام التكريم وجّه وكيل وزارة التعليم الشكر والتقدير لإدارة الجودة والعاملين بها داعيًا إلى مواصلة الجهد لتحقيق المزيد من النجاحات التي ترفع اسم الدقهلية عاليًا في سماء التميز التعليمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم العملية التعليمية وكيل أول وزارة وكيل أول وزارة التربية والتعليم انضباط العملية التعليمية الأداء بالمدارس الجودة الشاملة تعليم الدقهلية
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.