وزير الكهرباء يستقبل سفير السويد بالقاهرة لبحث التعاون فى مجالات الطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
استقبل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، السفير داج يولين دنفليت، سفير مملكة السويد لدى القاهرة، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، لبحث سبل دعم وتعزيز الشراكة والتعاون فى مجالات الكهرباء والطاقات المتجددة وتخزين الطاقة والربط الكهربائي مع الشبكة الاوربية والابتكار التكنولوجي، ونقل الخبرات وتعظيم العوائد من الطاقة النظيفة، وزيادة استثمارات الشركات المصرية السويدية المشتركة العاملة فى مجالات الطاقة المتجددة.
بحث اللقاء سبل التعاون والاستفادة من خبرات الشركات السويدية فى مجالات صناعة المهمات الكهربائية للطاقات المتجددة فى إطار استراتيجية توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، وتوجه الدولة نحو التحول الطاقى وخفض استخدام الوقود الأحفوري، وإضافة 5000 ميجاوات سنويا من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح حتى عام 2030 طبقا للاستراتيجية الوطنية للطاقة.
وتناول اللقاء مناقشة المشروعات الجارى تنفيذها فى مجالات الطاقات المتجددة والتوسع فيها، وتأثير دخول تلك الطاقات على الشبكة الموحدة والمشروعات المشتركة الجارى تنفيذها لضمان استقرار وكفاءة الشبكة الكهربائية، وكذلك دمج الطاقة المتجددة وتعظيم عوائدها من خلال تقنيات التخزين.
وتطرق اللقاء إلى متابعة مستجدات تنفيذ الدراسات التى يمولها معهد تمويل التنمية السويدى فى مجال تخطيط القدرة وتأثير الطاقات المتجددة، والدراسات الخاصة بإضافة بطاريات تخزين مستقلة بقدرة 1000 ميجاوات، ومستجدات تنفيذ مشروعات الربط الكهربائي المصرى الأوروبي.
وامتد النقاش إلى العديد من المشروعات التى تساهم فيها الشركات السويدية فى المجالات المتعلقة بالكهرباء والطاقة المتجددة.
وقال الدكتور محمود عصمت إن قطاع الكهرباء والطاقة يعمل من خلال سياسة عامة لخفض استهلاك الوقود والاعتماد على الطاقات النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية، فى إطار مزيج الطاقة وتنويع مصادر توليد الكهرباء، موضحا الفرص الاستثمارية المتاحة فى هذا المجال ودعم ومساندة القطاع الخاص، والاعتماد عليه لإقامة مشروعات الطاقة النظيفة.
وأشاد بالتعاون المثمر بين مصر ومملكة السويد فى مجال الطاقة المتجددة، وثمن الدور الداعم الذى تقوم به المؤسسات السويدية المعنية، فى إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وتعظيم دور الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة لتصل إلى 42% عام 2030، و65% عام 2040، موضحا الدور الهام الذي يقوم به الجانب السويدى من دراسات حول تخطيط القدرة، وتأثير دخول الطاقة المتجددة وتحقيق استقرار وكفاءة الشبكة.
وأضاف أن الربط الكهربائي مع الدول المجاورة أحد محاور خطة العمل فى إطار تعزيز مكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة، ما يمكّنها من تصدير الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة إلى الأسواق الأوروبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكهرباء وزير الكهرباء الطاقة المتجددة الطاقات المتجددة الطاقة المتجددة فى مجالات فى إطار
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>