تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التقنيات الرقمية استزراع إستخدام الطاقة المتجددة الطاقة المتجددة استخدام الطاقة

إقرأ أيضاً:

صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران

قالت شبكة "إن بي سي" نيوز الأمريكية، السبت، إن الطائرة المقاتلة من طراز أف 15، التي أسقطت جنوب غرب إيران، خلال الحرب، أصيبت على ما يبدو بصاروخ صيني الصنع محمول على الكتف.

وأوضحت الشبكة، أن الصين ربما زودت إيران، برادار يوفر إنذارا مبكرا، بعيد المدى، يرصد الطائرات الشبحية، ومع ذلك فالتحقيق في إسقاط المقاتلة متواصل لمعرفة ما جرى.



ويبلغ طول الصاروخ المشار إلى 2.2 مترا ووزنه 18 كيلوغراما، وهو وسيلة رخيصة وفعالة لإسقاط الطائرات على ارتفاع منخفض.

ولا يعرف الجانب الأمريكي ما إذا كان الصاروخ وصل إيران، مؤخرا أم كان ضمن مخزون أرسل إلى إيران قبل سنوات.

ورداً على التقرير، قال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن: "تتوخى الصين الحذر والمسؤولية في تصدير المنتجات العسكرية، وتمارس رقابة صارمة وفقا لقوانينها ولوائحها المتعلقة بمراقبة الصادرات والتزاماتها الدولية وتعارض الصين التشهير الذي لا أساس له من الصحة والربط المغرض بالقضية".

مقالات مشابهة

  • أمريكا : أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
  • محافظ الأنبار من القائم والرمانة: الوضع المائي تحت السيطرة
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران
  • آرسنال يواصل هيمنته.. هزيمة وحيدة خلال 115 مباراة