رئيس الأركان الإسرائيلي: الجيش فشل في صد هجوم حماس في 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
وأضاف زامير: "نحن نحقق وسنواصل التحقيق في ذلك اليوم وفي مجمل الحرب - بصدق وشفافية ومهنية. نحن مدينون بذلك للأسرى، وللقتلى، وللجرحى، ولكل دولة إسرائيل". اعلان
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن الجيش الإسرائيلي "فشل في مهمته المتمثلة في حماية البلاد ومواطنيها" خلال هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
جاء ذلك في رسالة وجهها زامير خلال ذكرى مرور عامين على الهجوم وفق التقويم العبري، حيث قال: "التصحيح سيأتي من داخلنا، منا نحن. لا نملك القدرة على تغيير ما كان، لكننا نملك القدرة على النمو، كأفراد وكجيش، وتحمل المسؤولية والتعلم من الماضي لتعزيز أمننا لأجيال قادمة".
وأضاف زامير: "نحن نحقق وسنواصل التحقيق في ذلك اليوم وفي مجمل الحرب - بصدق وشفافية ومهنية. نحن مدينون بذلك للأسرى، وللقتلى، وللجرحى، ولكل دولة إسرائيل".
كما أعرب رئيس الأركان عن حزنه لمقتل الجنود، مشيدًا بجهود الجيش التي ساهمت، وفق تعبيره، في الإفراج عن آخر الأسرى الأحياء وبعض جثامين القتلى المحتجزين، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس. مؤكدًا: "لن نصمت حتى نعيد جميع القتلى لدفنهم دفنًا لائقًا".
Related رغم وجود خلافات حول خطة احتلال غزة.. زامير يصادق على الفكرة المركزية للهجومالخلاف يتعمّق في إسرائيل بشأن احتلال غزة.. زامير: مستمرون في إبداء موقفنا دون خوف إسرائيل: حرب ردود بين وزير الدفاع ورئيس الأركان.. و"التعيينات" تشغل الخلاف بين كاتس وزاميروكانت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قد شهدت عدة استقالات وإقالات في أعقاب هجوم حماس الذي اعتبر فشلاً أمنيًا واستخباراتيًا، حيث شملت:
- استقالة رئيس الأركان السابق هيرتسي هاليفيفي يونيو الماضي
- استقالة رئيس قسم البحوث في مديرية الاستخبارات العسكرية العميد عاميت سار في فبراير 2024
- استقالة رئيس مديرية الاستخبارات العسكرية اللواء أهارون هاليفا في أبريل 2024
- استقالة قائد فرقة غزة العميد آفي روزنفيلد في يونيو 2024
- استقالة رئيس منطقة الجنوب وقائد الوحدة 8200 العميد يوسي شارييل
- استقالة رئيس القوات البرية تمير ياداي وغيرهم من القادة.
وكان هاليفي قد حذر قبل استقالته من أن التحقيق العسكري في الفشل الاستخباراتي "يركز فقط على الجيش الإسرائيلي ولا يشمل العوامل الأوسع التي يمكن أن تمنع حدوث أحداث مماثلة في المستقبل" مشددًا على أنه يجب أن يشمل عدة أطراف معنيين.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس دراسة غزة الصحة دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس دراسة غزة الصحة حركة حماس حروب غزة وقف إطلاق النار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس دراسة غزة الصحة روسيا فلاديمير بوتين بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا وقاية من الأمراض رئیس الأرکان استقالة رئیس
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.