الباكستان تقصف الأراضي الأفغانية
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-نفّذت إسلام آباد “ضربات جوية دقيقة” على الأراضي الأفغانية قرب الحدود مساء الجمعة، وفق ما أفادت مصادر أمنية باكستانية بعدما اتهمت كابل الدولة المجاورة بخرق الهدنة بينهما.
وقالت المصادر في بيان مقتضب “نفّذت باكستان ضربات جوية دقيقة … في المناطق الحدودية مع أفغانستان”.
وكان البلدان توصلا الأربعاء إلى هدنة بعد اشتباكات دامية استمرّت أياما، قبل أن يعود التوتر الجمعة.
وقالت باكستان إنها ستستمر 48 ساعة، بينما قالت أفغانستان إن استمرارها يتوقف على عدم خرقها من الجانب الآخر.
وقال مسؤول في حركة طالبان طالبا عدم الكشف عن اسمه الجمعة “خرقت باكستان وقف إطلاق النار وقصفت 3 مناطق من باكتيكا”، مضيفا “أفغانستان ستردّ”.
وقال مسؤول في مستشفى باكتيكا الإقليمي طالبا عدم ذكر هويته إن “عشرة مدنيين قتلوا وأصيب 12 آخرون في غارة جوية على منطقة أرغون”، موضحا أنّ هناك طفلين من بين القتلى.
وقال اتحاد الكريكت إن ثمانية لاعبي كريكت كانوا توجهوا إلى المنطقة للمشاركة في دورة، قتلوا في غارة جوية.
ولم يتضّح ما إن كانوا من بين العشرة الذين أعلن المستشفى مقتلهم.
وعندما أُعلنت الهدنة الأربعاء في الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، أكدت إسلام آباد أنها سوف تستمر 48 ساعة.
وبعد انتهاء هذه الفترة، لم يعلن أي من الطرفين تمديدها، ولم يعلن رسميا عن مفاوضات ثنائية بهذا الشأن.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية شفقت علي خان قال “لننتظر مرور الساعات الـ48 وسنرى ما إذا كان وقف إطلاق النار سيصمد”، مشيرا في الوقت ذاته إلى “محاولة العمل عبر القنوات الدبلوماسية لجعله دائما”.
واعتبر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الخميس أنّ “الكرة في ملعب” حكومة طالبان الأفغانية لتصبح هذه الهدنة دائمة، مجددا تنديده بـ”إرهابيين يعملون على الجانب الأفغاني من الحدود من دون عقاب”.
وقال شفقت علي خان خلال مؤتمر صحفي “تتوقع باكستان إجراءات ملموسة من نظام طالبان ضد هذه العناصر الإرهابية”.
وقالت سلطات طالبان الأربعاء إنّ الهدنة ستبقى سارية حتى ينتهكها الطرف الآخر.
وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد في مقابلة مع قناة أريانا التلفزيونية الأفغانية مساء الجمعة “قلنا للجنود: لا تهاجموا إلا إذا فعلت القوات الباكستانية ذلك. وإذا فعلوا، فلكم كل الحق في الدفاع عن بلدكم”.
وأضاف “المفاوضات كفيلة بحل المشاكل”، من ذكر تفاصيل.
“رد دفاعي”
وبدأت المواجهات الأسبوع الماضي عقب انفجارات شهدتها العاصمة الأفغانية حمّلت سلطات طالبان إسلام آباد المسؤولية عنها.
وردا على ذلك، شنّت قوات طالبان الأفغانية هجوما قرب الحدود، ما دفع باكستان إلى التعهّد بردّ قوي.
وأسفرت المواجهات عن عشرات القتلى، بينهم مسلّحون ومدنيون.
وقال شفقت علي خان “لم يستهدف ردنا الدفاعي مدنيين، نحن نمارس قدرا كبيرا من الحذر لتجنّب خسارة في أرواح المدنيين، على عكس قوات طالبان”.
وأحصت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) مقتل 37 مدنيا وإصابة 425 على الجانب الأفغاني من الحدود خلال الأيام القليلة الماضية، داعية الطرفين إلى إنهاء الأعمال العدائية “بشكل دائم”.
انفجارات
وشهدت كابل انفجارات جديدة الأربعاء قبل وقت قصير من إعلان وقف إطلاق النار.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، غير أنّ مصادر أمنية باكستانية أفادت عن شنّ “ضربات دقيقة” ضدّ مجموعة مسلحة.
كذلك، أشارت مصادر أفغانية إلى مسؤولية باكستان عن انفجار واحد على الأقل، مضيفة أنّ الأمر كان عبارة عن قصف جوي، غير أن الحكومة لم تتهم جارتها رسميا هذه المرة.
والأسبوع الماضي، وقعت الانفجارات الأولى في بداية زيارة غير مسبوقة لوزير خارجية طالبان إلى الهند، العدو التاريخي لباكستان.
ويندرج التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان في إطار التوترات المتكرّرة على خلفية قضايا أمنية.
وتتعرّض القوات الأمنية الباكستانية لهجمات، وتتهم إسلام آباد جارتها بـ”إيواء” جماعات “إرهابية”، الأمر الذي تنفيه كابل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي إسلام آباد
إقرأ أيضاً:
إزالة 20 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصلت الأجهزة التنفيذية بالشرقية في تنفيذ حملاتها اليومية لإزالة كافة التعديات المخالفة في المهد، للحفاظ على الرقعة الزراعية وحماية حق الشعب، وذلك ضمن أعمال المرحلة الثانية من الموجة الـ ٢٩ لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، والتصدي بكل حزم لكافة أشكال التعديات وفرض سيادة القانون على الجميع، تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية.
حملات إزالة التعديات
أوضح المحافظ أن الحملات المكثفة التي نفذتها الأجهزة التنفيذية أسفرت في ثاني أيام المرحلة الثانية من "الموجة لـ٢٩" ، عن إزالة ٢٠ حالة تعد بالبناء المخالف على مساحة إجمالية بلغت ٥ قيراطاً و ٧ أسهم و ٣٨٤ متراً، بمختلف مراكز ومدن المحافظة حيث تم إزالة ٤ حالات تعد على أراضي أملاك الدولة ولاية «الري»، بمساحة ٣٨٤ متراً، بمركز (كفر صقر).
وإزالة ١٦ حالة تعدي علي أراضي خاصة بالأهالي بمساحة ٥ قيراطاً و ٧ سهماً بمركز (فاقوس – بلبيس - الحسينية - الزقازيق - ههيا - منيا القمح).
شدد محافظ الشرقية على جميع رؤساء المراكز والمدن والأحياء، ومديري المديريات، ورؤساء القطاعات والإدارات المعنية، بالتنسيق المستمر مع الأجهزة الأمنية وجهات الولاية، والتصدي بكل قوة لحالات التعدي، والتعامل بكل حسم مع مخالفات البناء في جميع المراكز، وعرض تقارير يومية بمعدلات التنفيذ.
بدء المرحلة الثانية من الموجة 29أكد أن الأجهزة التنفيذية لن تتهاون في استرداد "حق الشعب" وفرض سيادة القانون، مشيرًا إلى أن خطة العمل تستهدف رصدًا دقيقًا وتعاملًا فوريًا مع المتغيرات المكانية غير القانونية التي يتم رصدها عبر الأقمار الصناعية.
وكان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية قد كلف رؤساء المراكز والمدن برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع مراكز ومدن وأحياء المحافظة، استعدادًا لانطلاق تنفيذ أعمال الموجة الـ ٢٩ لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة والمتغيرات المكانية بكل قوة وحزم، وذلك عقب إعلان الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة بدء انطلاق أعمال الموجة الـ ٢٩ خلال الاجتماع الذي عقدته مع سكرتيري عموم المحافظات وبحضور أعضاء لجان التقنين والتعديات وإنقاذ القانون بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية.
تنسيق كامل وتحرك ميداني فوريوأمر المحافظ رؤساء المراكز والمدن بضرورة التنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية مع الأجهزة الأمنية، والمتغيرات المكانية بالمحافظة وكافة جهات الولاية لتنفيذ حملات إزالة مكبرة تستهدف كافة أشكال التعديات، وتحقيق المستهدف من التعديات مع التأكيد على سرعة التنفيذ ودقته وفقًا للقانون، بما يحقق الردع العام ويحافظ على هيبة الدولة.
غرف عمليات على مدار الساعةووجه محافظ الشرقية بضرورة تفعيل غرف العمليات الفرعية بالمراكز وربطها بغرفة العمليات الرئيسية بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، لمتابعة أعمال الإزالة لحظة بلحظة، ورصد أي متغيرات مكانية جديدة والتعامل معها في المهد، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بعدم السماح بعودة التعديات مرة أخرى.
وشدد على ضرورة المرور الميداني المستمر على الأراضي التي يتم استردادها، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بأي تهاون في الحفاظ على حقوقها، وأن التعامل مع ملف التعديات سيتم بمنتهى الحسم والانضباط.
دعوة جادة لتقنين الأوضاعكما دعا المواطنين إلى سرعة تقنين أوضاعهم والاستفادة من التيسيرات التي تقدمها الدولة، في قانوني التصالح على مخالفات البناء وتقنين الأوضاع بأملاك الدولة لتفادي الوقوع تحت طائلة القانون، مؤكدًا أن الحفاظ على الرقعة الزراعية مسؤولية وطنية ومجتمعية تتطلب تضافر جهود الجميع.
وأكد أن الموجة الـ٢٩ تأتي استكمالًا لسلسلة الجهود المكثفة التي تنفذها الدولة لاسترداد حق الدولة والشعب، مشددًا على أن أي محاولة للتعدي سيتم التعامل معها بكل قوة، في إطار سيادة القانون والحفاظ على مقدرات الوطن.