وظائف وزارة التضامن الاجتماعي 2025.. اعرف المؤهلات المطلوبة
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
كشفت المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي «مركز استضافة وتوجيه المرأة بـ6 أكتوبر»، عن حاجتها لشغل وظيفة أفراد أمن.
وعبر السطور التالية، تستعرض «الأسبوع» لمتابعيها وزوارها، شروط ومستندات التقديم على وظائف وزارة التضامن 2025، وذلك ضمن خدمة مستمرة تحرص على تقديمها لزوارها.
أوضحت المؤسسة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، أنه مطلوب أفراد أمن حملة مؤهل متوسط، ولكن بالشروط التالية:
- العمل فترات مختلفة «صباحي- مسائي- ليلي» حسب حاجة العمل.
- أن لا يزيد السن عن 35 سنة.
أن يكون من قاطني مدينة 6 أكتوبر.
المستندات المطلوبة للتقديم على وظائف وزارة التضامنعلى مقدم الطلب تقديم المستندات الآتية:
- السيرة الذاتية باللغة العربية.
- صورة المؤهل.
- صورة بطاقة الرقم القومي.
- صورة شهادة الميلاد كمبيوتر.
- طابعة تأمينات.
كيفية التقديم على وظائف وزارة التضامنعلى الراغبين في التقدم للوظيفة التوجه إلى العنوان التالي: المجاورة الأولى - محطة دولسي «المركز بجوار سنتر الزعيم» 6 أكتوبر.
وعلى من يرغب بالتقدم للوظيفة تقديم طلب باسم اللواء مهندس مدير تنفيذي للمؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، وذلك في موعد أقصاه 15 يوما من تاريخ الإعلان في 15 أكتوبر 2025 والمقابلة يوم الخميس الموافق 30 أكتوبر 2025 الساعة العاشرة صباحا.
اقرأ أيضاًوظائف جديدة بالقطاع الخاص في الجيزة.. التخصصات والأوراق المطلوبة
برواتب 2000 درهم شهريًا.. «العمل» تعلن عن وظائف جديدة في الإمارات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وظائف وزارة التضامن الاجتماعي وظائف وزارة التضامن الاجتماعي وزارة التضامن الاجتماعی على وظائف وزارة التضامن
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.