بدأت، اليوم الأحد، في سفارة دولة فلسطين في بيروت، أعمال المؤتمر التنظيمي السابع لإقليم حركة "فتح" في لبنان تحت عنوان " القدس ليست للبيع"، و"شهداؤنا وأسرانا عهدا علينا على الدرب سائرون"، حيث جددت حركة فتح في لبنان العهد والبيعة لقائد المسيرة رئيس دولة فلسطين محمود عباس .

وحضر المؤتمر، ياسر عباس، الممثل الخاص للرئيس، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مفوض الأقاليم الخارجية سمير الرفاعي، ونائبه رائد اللوزي، ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير رامز دمشقية، وأعضاء المجلس الثوري للحركة فتحي أبو العردات، وآمنة جبريل، وحسن فرج، والسفراء السابقون خالد عارف، ونظمي الحزوري، وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وقيادة وكوادر حركة "فتح"، والأمن الوطني الفلسطيني، وهيئة المتقاعدين العسكريين في لبنان، وأعضاء المؤتمر.

ونقل السفير الأسعد تحيات الرئيس إلى المؤتمر، متمنيا النجاح له، مستذكرا وصية الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات قبل استشهاده بأبناء شعبه في لبنان.

واعتبر الأسعد أن انعقاد المؤتمر ليس مجرد استحقاق تنظيمي، بل هو رسالة وطنية كبرى تؤكد أن حركة "فتح" ما زالت حية ونابضة وقائدة تجمع الفلسطينيين في الوطن والشتات، وتقود منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وقال إن حرب الإبادة الإسرائيلية على شعبنا لم تفرق بين طفل وامرأة وشيخ، وحولت قطاع غزة إلى رماد ودمار، لكنها فشلت في كسر إرادة الحياة في قلوب أبناء غزة الصامدين.

وأكد أن زيارة الرئيس محمود عباس إلى لبنان ولقائه الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون هي نقطة تحول في مسار العلاقة الأخوية بين الدولتين الفلسطينية واللبنانية، وإعلان للرؤية المشتركة لبناء تعاون جديد بين الدولتين.

وأشاد بدور مؤسسة محمود عباس التي أنشأها الرئيس محمود عباس ايمانا منه أن التعليم هو طريق التحرر، حيث فتحت الأبواب أمام أبناء شعبنا ليواصلوا دراستهم الجامعية، توازيا مع إنشاء المؤسسات الطبية والاستشفائية والإغاثية والاجتماعية بما يساهم بتخفيف المعاناة عن أهلنا الصامدين.

بدوره، أكد ياسر عباس أن الإنجاز الذي تحقق بالاعتراف الدولي بفلسطين في الأمم المتحدة بدأ مع حصول دولة فلسطين على عضوية مراقب عام 2012 ثم توالت الاعترافات من قبل 149 دولة، حتى عقد مؤتمر حل الدولتين هذا العام الذي شهد ارتفاع الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 159 نتيجة الجهد الدبلوماسي والسياسي للرئيس محمود عباس وإدارته لهذه القضية، التي تمثل قضية أساسية لدى صانع القرار الفلسطيني.

كما تحدث عن المراسيم والقرارات الصادرة عن الرئيس محمود عباس ذات العلاقة بالوجود الفلسطيني في لبنان، وأهمية القرارات الصادرة عن القمة اللبنانية الفلسطينية في أيار الماضي، والتي تتمثل بتسليم السلاح تزامنا مع إقرار الحقوق المدنية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني في لبنان، مؤكدا العمل على تعزيز وتطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

وتمنى للمؤتمر النجاح، وأن يتناسب عدد المرشحين لقيادة الإقليم مع عدد أعضاء المؤتمر، وأن يكون المؤتمر ركيزة للارتقاء بالعمل التنظيمي في لبنان.

من جهته، تحدث الرفاعي عن الشأن التنظيمي وعن مؤتمر إقليم لبنان، طارحا توجيهات المفوضية في العمل في الإقليم والمناطق في المرحلة المقبلة.

ثم بدأت أعمال المؤتمر الذي سيناقش التقارير التنظيمية والأدبية يليه انتخاب قيادة جديدة لإقليم حركة "فتح" في لبنان.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين وفد قيادي من حماس يصل القاهرة لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار حماس تصدر بيانا حول الخروقات الإسرائيلية للاتفاق المبرم في شرم الشيخ القسام تعلن العثور على جثة أسير: تصعيد الاحتلال سيعيق عمليات البحث الأكثر قراءة داخلية غزة تفتح باب العفو العام أمام أفراد عصابات غير متورطين بالدماء صورة: استشهاد الصحفي صالح الجعفراوي في غزة الرئيس عباس يشارك في قمة شرم الشيخ الدولية زامير يعلن الانتصار على حركة حماس عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: دولة فلسطین محمود عباس فی لبنان

إقرأ أيضاً:

حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي

أصدرت الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في قضية ما يعرف بـ »الجهاز السري » لحركة النهضة ومنها حكم بالسجن مدى الحياة مع السجن 30 سنة في حق زعيم الحركة راشد الغنوشي.

ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن مصدر قضائي أن المحكمة أصدرت أحكاما تراوحت بين السجن مدى الحياة والسجن لمدة 10 سنوات في حق 35 متهما من بينهم على الخصوص رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض (حكم بالسجن 42 سنة) إضافة إلى عدد من الإطارات الأمنية السابقة.

وانطلقت القضية في مطلع سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير ويوليوز سنة 2013.

ومنذ اعتقاله سنة 2023، صدرت في حق راشد الغنوشي رئيس البرلمان الذي أعلن الرئيس قيس سعيد عن حله رسميا في 30 مارس 2022، أحكام بالسجن لعشرات السنين في العديد من القضايا والملفات (تتعلق في مجملها بتهم التآمر على أمن الدولة أو متابعات على خلفية تصريحات أدلى بها…).

وكانت حركة النهضة قد أعلنت في نهاية أبريل الماضي على صفحتها الرسمية على « فايسبوك »، أن إدارة السجن « اضطرت » لنقل الغنوشي (84 سنة) إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع لمراقبة طبية لمدة أيام، وذلك بعد تدهور « حاد » في وضعه الصحي.

(وكالات)

 

 

مقالات مشابهة

  • حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
  • بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
  • الله أكبر.. عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهر
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • جدول امتحانات الثانوية العامة 2026.. تعرف على أولى المواد للنظامين الجديد والقديم
  • عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • الإصدار السابع والخمسون من زاد الأئمة والخطباء "كن راضيا.. وإيَّاك والتباهي"
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع