الاحتلال يغلق جميع معابر غزة ويشن سلسلة غارات
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
#سواليف
قرر المستوى السياسي في #إسرائيل #إغلاق جميع #معابر قطاع #غزة، وفق ما ذكرته القناة الـ12 الإسرائيلية، وذلك بعد أن شن جيش الاحتلال اليوم سلسلة غارات على مناطق متفرقة من غزة أوقعت ما لا يقل عن 15 شهيدا، وذلك بدعوى اتهام حماس بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت القناة الـ12 أيضا -في آخر التطورات- أن القيادة السياسية استجابت لتوصية الجيش بوقف وصول المساعدات لقطاع غزة حتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن الجيش قصف نحو 100 هدف في قطاع غزة منذ ساعات الصباح.
واستشهد 15 فلسطينيا منذ صباح اليوم، في سلسلة غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في حين توعد الاحتلال بمزيد من التصعيد.
مقالات ذات صلة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط وجندي بمعارك رفح 2025/10/19ومن جانبها، أكدت المقاومة أن جيش الاحتلال هو من يواصل خرق الاتفاق واختلاق الذرائع.
وقد استهدف القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي مناطق في رفح وخان يونس (جنوبا)، وفي مخيم النصيرات وبلدة الزوايدة (وسط القطاع)، وكذلك في جباليا (شمالا)، وذلك بعدما ادعى جيش الاحتلال أن مقاتلين فلسطينيين هاجموا آليات هندسية تابعة له في رفح.
وفي التفاصيل، أفاد مصدر في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد 6 فلسطينيين وإصابة آخرين في القصف الإسرائيلي على بلدة الزوايدة.
كما أفاد مصدر في مستشفى العودة باستشهاد 3 أشخاص وإصابة آخرين في القصف الذي استهدف مخيم النصيرات.
واستشهد فلسطينيان في قصف إسرائيلي قرب مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، وفقا لما ذكره مصدر بمستشفى الشفاء.
وفي المجمل، سجلت مصادر في مستشفيات قطاع غزة استشهاد أكثر من 50 فلسطينيا وإصابة أكثر من 150 آخرين بنيران جيش الاحتلال منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
تهديدات نتنياهو وكاتس
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية- إن رئيس الحكومة أوعز بالعمل بقوة ضد أهداف في غزة عقب ما سماه خرق حماس وقف إطلاق النار.
كما ذكر الجيش الإسرائيلي -في بيان منفصل- أنه عقب حادثة رفح “عقد نتنياهو جلسة أمنية وأصدر بعدها أوامر بإجراءات حازمة ضد أهداف معينة في غزة”.
كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “حماس ستدفع ثمنا باهظا” و”إذا لم تفهم الرسالة فسيتصاعد مستوى ردودنا”.
وقد ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش هاجم 20 هدفا في أنحاء قطاع غزة، اليوم، بعد حادثة رفح.
من جانب آخر، نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مصادر قولها إن إسرائيل لم تطلب إذنا من الولايات المتحدة لشن هذه الغارات، لكنها أبلغتها بها مسبقا عبر مركز القيادة الأميركي المشرف على الاتفاق.
وقال مسؤول أميركي للموقع إن “الولايات المتحدة حثت إسرائيل على الرد بشكل متناسب مع ضبط النفس”.
في الوقت نفسه، قال مسؤول أميركي للجزيرة إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبذل جهودا مع الأطراف والوسطاء لخفض التصعيد الحالي في غزة.
المقاومة تنفي الاتهامات
في المقابل، قالت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- “نؤكد التزامنا الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة”.
وأضافت -في منشور على تلغرام- أنه “لا علم لنا بأي أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث إن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس (آذار) من العام الجاري، ولا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم ما زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ”.
وتابعت كتائب القسام “وعليه، فلا علاقة لنا بأي أحداث تقع في تلك المناطق، ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة”.
وكذلك، أصدرت حركة حماس بيانا مفصلا يحصي الخروقات الإسرائيلية للاتفاق المبرم في شرم الشيخ، والتي قالت إنها جاءت منذ اليوم الأول.
وحمّلت حماس سلطات الاحتلال “المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو انهيار للاتفاق” ودعت الوسطاء والمجتمع الدولي إلى “التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات العدوانية وضمان تنفيذ الاتفاق بما يحقق الأمن والاستقرار لشعبنا الفلسطيني”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إسرائيل إغلاق معابر غزة وقف إطلاق النار جیش الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.
وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.
ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.
أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.
واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.
وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.