إصابات واعتقالات.. مظاهرات للحريديم ضد التجنيد الإجباري في إسرائيل
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
تصاعدت الاحتجاجات التي تقودها جماعة الحريديم اليهودية ضد قانون التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي، حيث شهدت مدينتا نيويورك والقدس مظاهرات واسعة، رافقتها مواجهات مع الشرطة وإصابة عدد من عناصرها.
احتجاجات الحريديم تتصاعد ضد التجنيد الإجباري في إسرائيلففي مدينة نيويورك، تظاهر الآلاف من الحريديم أمام القنصلية الإسرائيلية احتجاجًا على ما وصفوه بـ"الاضطهاد الديني والتجنيد القسري لليهود المتدينين".
ورفع المحتجون لافتات مناهضة لإسرائيل، داعين إلى وقف الحروب والتمييز ضد الجماعات الدينية.
وتظمت التظاهرة من قبل "المؤتمر الحاخامي المركزي"، بمشاركة حاخامات من طائفة "ساتمار الحسيدية" وقادة من الجاليات الحريدية في الولايات المتحدة، الذين عبروا عن رفضهم الشديد لسياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه طلاب المدارس الدينية.
واتهم المتظاهرون السلطات الإسرائيلية بتنفيذ مداهمات ليلية في الأحياء الحريدية واعتقال شبان يرفضون أداء الخدمة العسكرية، معتبرين ذلك انتهاكًا لحقوقهم الدينية.
غضب الحريديم ينفجر الشرطة تقابل بالحجارة وخراطيم المياهاندلعت وفي القدس احتجاجات مماثلة مساء الأحد، أدت إلى إصابة شرطيين، وفق بيان للشرطة الإسرائيلية، التي أفادت بأن مئات المتظاهرين أغلقوا الطرق، وأشعلوا النيران في حاويات النفايات، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة.
واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، واعتقلت اثنين من المشاركين بعد اتهامهم بالإخلال بالنظام العام، فيما لا تزال قوات الشرطة وحرس الحدود منتشرة في المكان لتأمين المنطقة.
وكانت جماعة من الحريديم قد تجمعت أيضًا الأسبوع الماضي أمام مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مطالبة بإصدار عفو عن نحو 25 معتقلاً من رافضي الخدمة العسكرية، في وقت أُفرج فيه عن مئات الأسرى الفلسطينيين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحريديم الحريديم اليهودية التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي الإسرائيلي احتجاجات الحريديم التجنید الإجباری فی
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.