صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@01:57:33 GMT

الذكاء الاصطناعي يعلن الحرب على السرطان

تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT

في خطوة قد تغير قواعد مكافحة السرطان، أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على كشف المرض في مراحله الأولى قبل ظهور أي ورم، ما يفتح الباب أمام علاجات أكثر فاعلية وفرص أعلى للنجاة.
من خلال تحليل الإشارات البروتينية في الدم، يمكن للباحثين اكتشاف الخلايا السرطانية الخاملة التي غالبًا ما تفوتها الفحوصات التقليدية، مما يمثل ثورة حقيقية في التشخيص المبكر.


رغم تأثيره الكبير على حياة البشر، يعتبر السرطان مرضًا متعدد الأنواع، إذ يختلف من شخص لآخر وحتى بين خلايا السرطان نفسها في الجسم الواحد. هذه التنوعات تجعل الكشف المبكر صعبًا جدًا، خصوصًا لأن بعض الخلايا السرطانية قد تدخل مجرى الدم قبل أن يظهر أي ورم، مختبئة عن الاختبارات التقليدية.

 


الذكاء الاصطناعي كنظام أمني جديد

تشبه آلية الكشف الجديدة ما يحدث في الشبكات الحاسوبية، حيث يتطلب العثور على برامج مختبئة ضمن بيانات كثيرة نظام مراقبة دقيق. يستخدم الذكاء الاصطناعي في Astrin Biosciences تقنيات متقدمة من البروتيوميات، النانوتكنولوجي، الكيمياء الحيوية، الروبوتات والبصريات لتحليل الرسائل البروتينية التي تطلقها الخلايا السرطانية، مما يمكن الباحثين من تحديد كيفية تواصل هذه الخلايا وكيفية تعامل جهاز المناعة معها.

 

أخبار ذات صلة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يجتمعون في لوكسمبورج «الملا» يضع «أبوظبي للدراجات المائية» في المنافسة على لقب المونديال

أكثر من مجرد اكتشاف مبكر


ووفقاً لموقع "تك كرانش" الميزة الرئيسية للنظام الجديد أنه لا يكتفي بالكشف المبكر، بل يمكنه أيضًا التنبؤ بمدى شراسة السرطان، تحديد أفضل طرق المراقبة أو العلاج، وتقدير احتمالية عودة المرض بعد العلاج. هذا يعكس قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم صورة شاملة ومفصلة عن تطور السرطان لكل مريض على حدة.



نحو مستقبل أكثر أمانًا للمرضى

 

بينما يظل الذكاء الاصطناعي حاضرًا بقوة في حياتنا، فقد أثبت دوره في الطب كأداة فعّالة لإنقاذ الأرواح. ويؤكد الباحثون: "حتى لو كانت احتمالية الخطر للعالم p(doom) غير صفرية، فإن p(doom للسرطان) تتجه نحو الواحد"، في إشارة إلى الأمل الكبير الذي يتيحه الذكاء الاصطناعي في مواجهة المرض.

وتواصل الجهود العلمية استخدام التكنولوجيا المتقدمة لتسريع الكشف المبكر عن السرطان وتحسين رعاية المرضى، من خلال تحليل آلاف البروتينات في الدم للكشف عن الإشارات الجزيئية الأولى لتطور المرض، والتي غالبًا ما تفوتها الفحوصات التقليدية.


إسلام العبادي(أبوظبي)

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي