"ما فكرتش في حاجة غير إنقاذها": فارس منصور يروي لـ «الأسبوع» تفاصيل الثواني البطولية في مزلقان مغاغة المنيا
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
في مشهد بطولي حبس الأنفاس، تحول مزلقان مغاغة شمال محافظة المنيا إلى مسرح لقصة تضحية أذهلت الشارع المصري، بطلها فارس منصور، (42 عاماً)، ابن مركز ببا بمحافظة بني سويف، مراقب برج المزلقان، الذي لم يتردد لحظة في تحدي خطر الموت لإنقاذ سيدة من تحت عجلات القطار.
وقوف الزمن وصيحات الرعبيروّي فارس منصور لـ "الأسبوع" الموقف بصوت لا يزال يحمل أثر الصدمة واليقظة معاً:"الحادثة كانت لحظة مرور القطار رقم 983 القادم من أسوان ومتجه للقاهرة، و فجأة لقيت بنت بتعدي وهي بتتكلم في الموبايل، وأنا كنت واقف أتابع شغلي، فوجئت إنها خلاص داخلة على السكة والقطر داخل بسرعة".
لقد كانت لحظات فاصلة لم تترك مجالاً للتفكير أو الحسابات، وكأن غريزة الإنقاذ سيطرت على الموقف:
> "لقيت نفسي بجري عليها وبشدّها. هي خلاص كانت هتضيع، مؤكد مليون في المية إن حياتها كانت هتنتهي في اللحظة دي."
تضحية بلا حسابات.. "لولا العناية الإلهية كنا انتهينا"يصف فارس المشهد التالي بـ "الثواني التي مرّت كالعمر كله"، مؤكداً أن العناية الإلهية كانت العامل الفاصل في نجاتهما معاً: "لولا العناية الإلهية كنا الاتنين انتهينا، أنا شدّيتها ووقعنا على السكة، وبعدها قومتها بسرعة، ومكنتش مصدقة إنها لسه عايشة."
أما عن الخطر المحدق به شخصياً، فقد أكد البطل أنه لم يكن حاضراً في ذهنه إطلاقاً، "ما فكرتش في أي حاجة، غير إني أنقذها، حسّيت إنها خلاص هتضيع، وجريت من غير ما أدرك إن القطر ممكن ياخدنا إحنا الاتنين."
تحولت تلك الثواني القليلة إلى قصة إنسانية عظيمة، مشيداً بها رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين منحوا فارس لقب "البطل"، ورغم كل هذا الإشادة، لم يعتبر فارس نفسه بطلاً خارقاً، بل قال ببساطة تعكس نبل تصرفه:"عملت اللي أي إنسان ممكن يعمله لو شاف روح بتهرب من بين إيديه."
لقد أصبح مشهد مزلقان مغاغة لحظة تذكّرنا بأن الشجاعة لا تحتاج سوى لقلب صادق وعزيمة لا تعرف الخوف، ليتحول فارس منصور، الموظف البسيط والأب لستة أطفال، إلى رمز للشهامة والتفاني في العمل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فارس منصور
إقرأ أيضاً:
أيسل نديم نجمة طائرة الزمالك سيدات تعلن رحيلها عن الفريق
أعلنت أيسل نديم نجمه فريق سيدات الطائرة بنادي الزمالك رحيلها من صفوف الفريق.
و كتبت أيسل عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” :"إلى جمهور نادي الزمالك العظيم، اليوم أكتب لكم واحدة من أصعب لحظات حياتي.. لحظة الوداع."
واضافت :" بعد سنوات مليئة بالتحديات والذكريات والانتصارات, حان الوقت لإعلان نهاية رحلتي مع نادي الزمالك, رحلة كانت كالحلم الجميل, لكن ككل الأشياء الجميلة لا تدوم، وتبقى الذكريات في القلوب للأبد”
وتابعت :" لقد حان وقت الرحيل عن نادي الزمالك.. رحيل لم أكن أتمنى أن يأتي الآن، لكنه بات أمرًا حتميًا لا مفر منه.
واضافت :"8 سنوات مرت داخل هذا الكيان العظيم، فخورة فيها بكل لحظة، سعيت خلالها دائمًا لأن أكون على قدر اسم الزمالك وتاريخه الكبير.