أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الرسوم الجمركية أصبحت أحد أقوى أدوات السياسة الأمريكية، مؤكدًا أنها شكّلت عاملاً حاسمًا في إنهاء عدد من النزاعات الدولية.

ترامب: لم نعط لإسرائيل الإذن لدخول غزة مجددا

وقال ترامب - خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الاسترالي أنتوني ألبانيز اليوم - " تمكنا من إنهاء 8 حروب من بينها خمس حروب باستخدام قوتنا الاقتصادية وقوة الرسوم الجمركية.

. لقد أصبحت الولايات المتحدة دولة تستخدم نفوذها التجاري لتحقيق السلام".


وكشف ترامب عن أن الصين قد تواجه رسوماً جمركية تصل إلى 155% ما لم توقّع على اتفاقا تجاريا مع واشنطن بحلول الأول من الشهر المقبل، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار السعي لإعادة التوازن التجاري ومواجهة ما وصفه بـ"المعاملة غير المنصفة".


وفي إشارة إلى إمكانية التوصل لتفاهم مع بكين، عبّر ترامب عن تفاؤله قائلاً: "أعتقد أننا سنتفق بشكل جيد، وسألتقي بالرئيس الصيني في كوريا الجنوبية قريبًا".


ولفت إلى الجهود المبذولة لتسريع دعم الحلفاء، قائلا "نعمل على تسريع وتيرة تسليم الغواصات النووية لأستراليا، بما يعزز الاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، أنه شن غارات جوية على غزة زاعمًا أن عناصر من حركة حماس أطلقت صواريخ مضادة للدبابات على جنود إسرائيليين.. حيث شن الجيش الإسرائيلي، حوالي 100 غارة جوية في مدينة رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة وأجزاء أخرى من غزة، مما أدى إلى سقوط 23 شهيدًا فلسطينياً.


وقال مسئول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية لـ(أكسيوس) "كنا نعلم أن هذا الأمر كان قيد التجهيز وكلما طال أمد السماح لهؤلاء الأشخاص (إسرائيل وحماس) بمهاجمة بعضهم البعض، كلما زادت حدة هجماتهم ضد بعضهم البعض".


من جهته، نفى الجناح العسكري لحركة حماس أي تورط في الحادث الذي وقع في رفح، مشددًا على التزامه التام بوقف إطلاق النار.


وقال مسئولون أمريكيون وإسرائيليون، إن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسبقًا بالضربات التي نفذتها في غزة عبر مركز القيادة الأمريكي الذي يشرف على وقف إطلاق النار.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترامب الرسوم الجمركية إنهاء الحروب

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية

قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية روبيو: التفاوض على اتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • إدارة ترامب تقترح فرض رسوم بنسبة 25% على واردات برازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة