الجيش الأردني يقبض على متسللين من سوريا.. أحدهم استخدم قاربا
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
قال الجيش الأردني الإثنين، إنه أحبط عملية تسلل خمسة أشخاص قادمين من الأراضي السورية. وأوضح الجيش أن المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت محاولتي تسلل منفصلتين على واجهتها الشمالية.
وفي العملية الأولى، أحبط الجيش محاولة تسلل أربعة أشخاص برّا من الأراضي السورية. فيما كانت العملية الثانية لافتة، إذ استخدم المتسلل قاربا وحاول العبور منه إلى الأردن عبر سد الوحدة.
وبحسب بيان الجيش، فإنه تم تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض على المتسللين الخمسة، وتحويلهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبشكل دوري ،يعلن الجيش الأردني إحباط عمليات تهريب مخدرات، وعمليات تسلل من الأراضي السورية.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون أول/ ديسمبر الماضي، انخفضت عمليات التهريب بشكل كبير من سوريا، ولكن لا تزال شبكات تهريب تعمل على التسلل إلى الأردن باعتبارها منفذا نحو دول الخليج وغيرها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الجيش سوريا سوريا الاردن الجيش المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، أن هناك أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم.
لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
وشدد خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، على أن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.
وأشار إلى أن هذه الجولة تأتي في ظل التركيز اللبناني على تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وشمول الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في مقابل التركيز الإسرائيلي على نزع سلاح حزب الله، بينما يظل الطرفان ملتزمين بعدم تصعيد الأعمال العسكرية، إذ لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، ولم ينفذ الجيش الإسرائيلي أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم الإنذارات السابقة، مما يعكس وجود أرضية مشتركة للتفاوض.