مصادر في جيش الاحتلال لـ”هآرتس”: حماس عززت وجودها والعصابات المدعومة إسرائيليا لا تستطيع المواجهة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
#سواليف
نقلت صحيفة هآرتس العبرية تقديرات جهات عسكرية لدى #الاحتلال تفيد بأن حركة #حماس عزّزت وجودها في قطاع #غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. وأوضحت مصادر في #جيش_الاحتلال إنه رغم الأوضاع المعيشية الصعبة والدمار الواسع الذي لحق بالقطاع خلال العامين الماضيين، لم يرصد الجيش خطوات جماهيرية أو احتجاجات ذات شأن تهدد سلطة الحركة.
بحسب التقديرات العسكرية لدى الاحتلال، #العصابات المحلية التي حاولت “إسرائيل” تقويتها أخيراً لتشكّل بديلاً أو تهديداً سياسيّاً لحماس، إما تفكّكت أو تضرّر أعضاؤها إلى حدّ يمنعهم من مجابهة الحركة. في الآونة الأخيرة وثّق الجيش حالات قَتل أو إطلاق نار استهدفت أفرادًا من هذه العصابات.
وأكدت مصادر في منظومة أمن الاحتلال أن حماس أبقت في أثناء #الحرب على آلاف العناصر التي كُلِّفت مهمّة أساسية واحدة: إعادة بناء السلطة والقدرة على الحكم فور انتهاء القتال. وفي الوقت نفسه، تعترف أذرع الأمن لدى الاحتلال بأن للحركة نفوذاً واسعاً يشمل اختصاصات بلدية وإدارة مدنية، إذ شغلت مواقع رئيسية في وزارات وبلديات تهدف من خلالها لاستعادة الحياة الإدارية.
مقالات ذات صلةوأوضحت الصحيفة أن قوات الأمن الفلسطينية في غزة تعمل بشكل واضح في الضبط الأمني، كما بدأت أيضاً حملات ضد لصوص ومجرمين استغلّوا حالة الانهيار والمعاناة. وفي الساحة الإسرائيلية لم يُرصد حتى الآن فاعل محلي قادر على سحب شرعية الحكم من حماس.
أحد المخاوف الماثلة لدى منظومة أمن الاحتلال هو أن دخول تركيا كجهة مراقبة أو فاعل على الأرض قد يقوّي مكانة حماس ويمنحها هامش تحرّك. جيش الاحتلال كان يتوقع، وفق التقديرات، أن تندلع موجة احتجاجات شعبية واسعة على حكم الحركة بسبب تردّي شروط المعيشة؛ لكن حتى الآن لم تُسجّل سوى شذرات من الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي لا تُوَشّك على التحوّل إلى احتجاج شعبي عريض.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الاحتلال حماس غزة جيش الاحتلال العصابات الحرب
إقرأ أيضاً:
حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
نفت حركة حماس ، اليوم الثلاثاء، الأنباء المتداولة في أروقة مجلس الأمن الدولي حول رفض الحركة تسليم إدارة قطاع غزة ، واصفةً تلك التصريحات بأنها أكاذيب وعملية تضليل ممنهجة تهدف بشكل مباشر إلى التحريض ضد الحركة، ومنح الاحتلال الإسرائيلي ذرائع سياسية وعسكرية لتصعيد عدوانه المستمر ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.
وأكّد المتحدث الرسمي باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي له، على موقف الحركة القاطع والحاسم بالجهوزية الكاملة لتسليم كافة مجالات الحكم والإدارة في قطاع غزة، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية التي تم التوافق الفصائلي على تشكيلها في وقت سابق، مشيراً بأسف إلى أن هذه اللجنة لا تزال متواجدة في العاصمة المصرية القاهرة دون تمكينها من ممارسة مهامها على الأرض.
وفي سياق تفكيك أسباب الأزمة وعرقلة جهود الإدارة التوافقية، حمّل قاسم المبعوث الأممي ميلادينوف المسؤولية المباشرة عن تعطيل مسارات المرحلة الثانية، بعد ربطه دخول اللجنة باشتراطات ومسارات بديلة لا علاقة لها باتفاق وقف إطلاق النار المبرم أصلاً.
وأضاف المتحدث باسم الحركة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تساهم بشكل أساسي في هذا التعطيل من خلال منع دخول أعضاء اللجنة ومقدراتها عملياً عبر إغلاق المعابر، يرافق ذلك عجز واضح من مجلس الأمن الدولي عن إلزام الاحتلال بإدخال اللجنة أو توفير المقدرات والبيئة اللوجستية اللازمة لعملها، مجدداً التأكيد في ختام تصريحه على أن حماس أبدت مرونة كاملة لتسليم زمام الأمور، وأن الاحتلال هو المعطل الفعلي الوحيد لترتيب الأوضاع الداخلية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية رئيس الوزراء يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026