الضمان تدعو العاملات في التعليم الخاص والسكرتاريا والتجميل إلى التأكد من شمولهن بمظلتها
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
#سواليف
دعت #المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي كافة #العاملات في قطاعات #التعليم_الخاص و #السكرتاريا و #التجميل إلى ضرورة التأكد من شمولهن بالضمان لما يوفره لهن من حماية اجتماعية آنية ومستقبلية، مؤكدة أنها مستمرة في مواجهة ظاهرة التهرب التأميني بقوة القانون ووعيّ الإنسان العامل.
وبينت المؤسسة في بيان صحفي صدر عن مركزها الإعلامي اليوم، أن بإمكان أي عاملة الدخول إلى الخدمات الإلكترونية من خلال موقعها الإلكتروني أو تطبيقها الهاتفي للاستعلام عن شمولها بالضمان وفترات عملها وعدد اشتراكاتها وأجورها التي تم شمولها على أساسها.
وأكدت المؤسسة على ضرورة تواصل العاملات معها عبر مركز اتصالها الموحد على الرقم (117117) لتقديم شكوى في حال عدم شمولهن بالضمان الاجتماعي أو عدم شمولهن على أجورهن الحقيقية أو عن كامل فترات عملهن، داعية المنشآت الاقتصادية كافة إلى المبادرة بشمول جميع العاملين لديها من تاريخ مباشرة العمل وعلى أساس أجورهم الحقيقية، وذلك بهدف توفير الحماية الاجتماعية لهم ولأسرهم.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي العاملات التعليم الخاص التجميل
إقرأ أيضاً:
تفاصيل العرض الخاص لفيلم بومة قبل عرضه في الصين
نظمت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام عرضاً خاصاً لفيلم "بومة"، من إخراج زيد أبو حمدان، وتأتي هذه الفعالية السينمائية تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم علي، العضو التنفيذي في مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
تم تصوير الفيلم بالكامل في الأردن خلال فترة شديدة الصعوبة على المنطقة، حيث نجح فريق العمل في تقديم صورة من واقع المجتمع الأردني، معالجةً قضايا إنسانية تتجاوز حدود المكان وتلامس جمهورًا عالميًا.
الجدير بالذكر أن الفيلم حصل على منحة إنتاج مشاريع الأفلام الروائية الطويلة من صندوق الأردن لدعم الأفلام، كما حصل على رد مالي من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
وقد علق مهند البكري، المدير العام للهيئة الملكية للأفلام بالمناسبة قائلا: "نفخر بالاحتفاء بفيلم "بومة"، وهو إنتاج أردني مميز يعكس عمق وموهبة وصمود صناعة السينما المحلية لدينا. إن رحلة الفيلم، من تصويره بالكامل في الأردن إلى عرضه العالمي الأول المرتقب في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، تُعدّ دليلاً على قوة السرد القصصي الأردني وقدرته على مخاطبة جماهير تتجاوز حدودنا".
وقال مخرج الفيلم زيد أبو حمدان: "ولدت بومة من جراح محلية للغاية، لكن قلبها إنساني وعالمي؛ فهي تتحدث عن الحاجة إلى الانتماء، وألم أن تكون غير مرئي، وما الذي يحدث عندما يصبح البقاء والألم لغة للتواصل. استلهمت الشخصية من قصص نساء حقيقيات في الأردن، نساء خاف منهن الناس وأساءوا فهمهن وأطلقوا عليهن الأحكام، لكن قلّما حاول أحد أن يراهن حقًا. إن احتفال الفيلم بلقائه الأول مع العالم من خلال مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي شرف كبير بالنسبة لي، وأنا ممتن للغاية لأن أول حوار للفيلم مع الجمهور العالمي سيبدأ من الصين".
وتدور أحداث الفيلم في الزوايا المنسية من الأردن، ويتابع قصة "بومة"، امرأة تعمل في فرض النفوذ وحل النزاعات في الشارع وتقف في أسفل السلم الاجتماعي. تعيش على الابتزاز البسيط والترهيب وتبادل الخدمات، ضمن اقتصاد غير رسمي تتداول فيه السلطة عبر الخوف، ويصبح البقاء مرهونًا بالقدرة على خدمة نظام فاسد لا يسمح أبدًا بالانتماء الكامل إليه. يخشاها الكثيرون ولا يحبها إلا القليل، وتلتزم بقوانين الشارع حتى يفرض طفلان ضعيفان نفسيهما على حياتها، لتجد نفسها في مواجهة علاقتها المتصدعة بالعائلة والانتماء والأمومة. ومع صعود قوة إجرامية أكثر تنظيمًا تبدأ بإعادة تشكيل الاقتصاد الخفي المحيط بها، تجد "بومة" نفسها في معركة لا تتعلق بالبقاء فقط، بل بالسعي لانتزاع مكان لها في عالم اعتاد التعامل مع أشخاص مثلها باعتبارهم قابلين للاستبدال.
وقد تم مؤخراً الإعلان عن احتفال الفيلم بعرضه العالمي الأول ضمن مسابقة المواهب الآسيوية الجديدة في الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، الذي يمثل واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في آسيا والعالم، ويُقام خلال الفترة من ١٢ إلى ٢١ حزيران ٢٠٢٦.