الأغذية العالمي: الإمدادات إلى غزة تكفي نصف مليون شخص فقط لمدة أسبوعين
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
قال برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء، إن الإمدادات إلى غزة محدودة وتكفي نصف مليون شخص فقط لمدة أسبوعين.
ويأتي ذلك في إطار الضغط على إسرائيل لتسهيل وصول المساعدات لغزة دون أي تضييق.
وأصدرت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بياناً أكدت فيه أن أكثر من 20 ألف طالب و1037 معلما استشهدوا منذ 7 أكتوبر 2023.
أعلن جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، استعادة جثة الضابط قائد قوة التدخل “طال حييمي” عقب استكمال إجراءات التشخيص في معهد الطب الشرعي.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن ضابط الصف طال حييمي، الذي شغل منصب قائد قوة التدخل في بلدة نير يتسحاك، في قُتل معارك حماية الكيبوتس في السابع من أكتوبر2023، ليتم الاحتفاظ بجثته داخل قطاع غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن القطاع يواجه عجزًا حادًا في تدفق المساعدات الإنسانية، موضحًا أن الحاجة الفعلية لا تقل عن 600 شاحنة يوميًا محمّلة بالمواد الغذائية والطبية والإغاثية، بينما لا يتجاوز متوسط ما يدخل فعليًا 89 شاحنة يوميًا.
وأشار المكتب في بيانه إلى أن القوافل الإنسانية الأخيرة شملت 14 شاحنة غاز طهي و28 شاحنة سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات، لافتًا إلى أن 986 شاحنة فقط دخلت غزة من أصل 6600 من المفترض دخولها منذ بدء سريان قرار وقف إطلاق النار.
وأكد المكتب أن استمرار هذا النقص يهدد الجهود الإنسانية ويُفاقم معاناة السكان، داعيًا إلى تدفق عاجل ومنتظم للمساعدات لتلبية الاحتياجات الأساسية لأكثر من مليوني مواطن في القطاع.
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) من تصاعد خطير في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون الحالي في الضفة الغربية، مشيرًا إلى تسجيل 71 هجومًا خلال أسبوع واحد فقط.
وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي أن نحو نصف هذه الهجمات استهدفت مزارعين خلال موسم قطف الزيتون، ما أثر على سكان 27 قرية فلسطينية في مختلف محافظات الضفة، وتسبب في إصابة 99 فلسطينيًا، إضافة إلى إتلاف أراضٍ زراعية ومعدات القطف.
وأكدت الأمم المتحدة أن البيانات الميدانية تُظهر ارتفاعًا كبيرًا في مستوى عنف المستوطنين هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، داعية إلى توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين ومحاسبة المعتدين، وضمان تمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بأمان.
وقال محمد رضا عارف، نائب الرئيس الإيراني، القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لتوجيه ضربة محكمة في حال أي اعتداء.
واضاف :"ليس لدينا أي مخاوف إزاء إدارة اقتصاد البلاد، الحكومة مستعدة اقتصاديا لمواجهة أي عدوان".
وتابع قائلاً :"تفعيل الترويكا الأوروبية آلية الزناد غير قانوني".
وفي سياقٍ مُتصل، قال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، في رسالة إلى حماس إن جيش الاحتلال عازم على حماية جنوده، على حد قوله.
وأضاف :"حماس ستدفع ثمنا باهظا لانتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج الأغذية العالمي غزة الضغط على إسرائيل وصول المساعدات الجيش الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".