رغم تدهور الأوضاع.. عودة أكثر من مليون نازح إلى الخرطوم بالسودان
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عودة أكثر من مليون شخص إلى ولاية الخرطوم في السودان خلال الأشهر العشرة الماضية، رغم الدمار الواسع وتفشي أمراض كالكوليرا وحمى الضنك والملاريا.
وأوضحت المنظمة أن الخرطوم تضم نحو (3.77) ملايين نازح، وأن العائدين يشكلون (26%) منهم، مع احتمال عودة (2.7) مليون آخرين إذا تحسنت الظروف.
أخبار متعلقة الغذاء لا يكفي.. سكان غزة يخزنون الإمدادات خشية توقفها من جديدارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 68,229 شهيدًاوسُجلت 2.6 مليون حالة عودة لمناطق الأصل في أنحاء السودان، بينها أكثر من نصف مليون من الخارج.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم الإنساني ومساندة جهود السودانيين لإعادة بناء حياتهم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جنيف السودان الحرب في السودان الأوضاع في السودان الخرطوم النازحون في السودان
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.