نائب وزير الخارجية يلتقي مدير مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
الثورة نت /..
التقى نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبو راس، اليوم مدير مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، محمد الغنام.
جرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون القائم بين وزارة الخارجية والمغتربين ومكتب المبعوث الخاص وآخر التطورات على الساحة الوطنية.
وخلال اللقاء جدّد نائب وزير الخارجية الإعراب عن استنكار ورفض بيان الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قضية المضبوطين من موظفي الأمم المتحدة على ذمة أعمال التجسس.
وأكد أن لدى الجهات المعنية أدلة دامغة على تورط بعض موظفي برنامج الأغذية العالمي ومنظمة اليونيسف في أعمال تجسس خطيرة أدت لاستهداف رئيس حكومة التغيير والبناء وعدد من أعضاء الحكومة.
وشدد على ضرورة التزام المنظمات العاملة في اليمن بولاياتها وبالدستور اليمني وبالقوانين الوطنية ومبادئ العمل الإنساني.
كما أكد أبوراس أن الحكومة عازمة على إعادة إعادة النظر في الاتفاقيات الأساسية الموقعة مع كافة المنظمات العاملة في اليمن وتعديلها بما لا يتعارض مع أمن وسيادة واستقرار البلد.
وشدد على ضرورة اضطلاع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بدوره في الدفع بعملية السلام نحو الأمام، والضغط على دول العدوان ومرتزقتها لوقف الإجراءات الأحادية التي تمس حقوق ومصالح الشعب اليمني، وتتسبب في تعميق معاناته الإنسانية.
ولفت نائب وزير الخارجية إلى ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة تسهم في بناء الثقة وتهيئة البيئة الملائمة لتحقيق سلام عادل وشامل وإنهاء معاناة الشعب اليمني التي طال أمدها.
من جانبه، جدّد مدير مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن التأكيد على التزام الأمم المتحدة بمواصلة جهودها ومساعيها لتحقيق السلام في اليمن.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العام للأمم المتحدة إلى الیمن نائب وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
وقالت الوكالة: "على خلفية الخلافات حول توزيع الصلاحيات وتبادل المعلومات الاستخباراتية، توقفت وكالة المخابرات المركزية عن المساهمة في بعض التقييمات الاستخباراتية، بما فيها تلك المتعلقة بالحرب ضد إيران.
ونوهت الوكالة بأن الخلاف بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، والذي يستمر على مدى أكثر من عام، "أدى إلى خلل في التعاون في التحليل بمجال الأمن القومي الذي اعتمد عليه رؤساء الولايات المتحدة لفترة طويلة".
وتشير مصادر رويترز إلى أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يعملان الآن بشكل منفصل إلى حد كبير". وبحسب الوكالة، بدأ التناحر بين الوكالتين في فبراير من العام الماضي.
في غضون ذلك، صرّحت أوليفيا كولمان، المتحدثة باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لوكالة رويترز، بأن الإدارة الأمريكية "تواصل تلقي أفضل المعلومات والتحليلات المتاحة". وأضافت أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يتواصل ويتعاون مع زملائه في وكالة المخابرات المركزية بشأن مجموعة واسعة من القضايا".
في 22 مايو، أفاد موقع أكسيوس أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي أعلنت استقالتها، (بسبب مرض زوجها بسرطان العظام) كانت متورطة في صراع خلف الكواليس مع وكالة المخابرات المركزية، والذي انكشف للعلن في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ المعنية بالأمن الداخلي والإصلاح الحكومي.
من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى وجود 'خلافات حادة' بين CIA ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال الولاية الرئاسية الحالية لدونالد ترامب. وخلال جلسة استماع عقدتها اللجنة المذكورة في 13 مايو، أدلى موظف الوكالة، جيمس إيردمان، بشهادة أفاد فيها بأن CIA عرقلت جهود الرقابة التي يمارسها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وحجبت عنه وثائق ومعلومات، فضلا عن مراقبتها للاتصالات والأنشطة الحاسوبية لأعضاء فريق العمل 'مبادرة المدير' (DIG) الذي أسسته غابارد.
وكان ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء عن تعيين رئيس إدارة تمويل الإسكان، بيل بولتي، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية. وفي 22 مايو، أكد ترامب أن غابارد ستغادر منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهي الخطوة التي بررتها الأخيرة برغبتها في 'أن تكون قادرة على دعم زوجها بشكل كامل خلال رحلة علاجه التي من المقرر أن تبدأ قريبًا'. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن البيت الأبيض هو من أرغم غابارد، على ما يبدو، على تقديم استقالتها.