اشعلت الفنانة الشابة جسيكا حسام الدين أجواء اليوم السادس من فعاليات مهرجان الجونة السينمائي 2025، بحضور كوكبة كبيرة من نجوم ونجمات الفن.

وبدت جيسكا حسام الدين بإطلالة لافته، مرتديه فستان قصير مجسم ينتمي لقصة الكب، لتستعرض قوامها الرشيق ووزنها المثالي، صمم الفستان من قماش الكريب المزين ببعض التل الناشف على شكل فراشة ملونة، فيما انتعلت صندلا بكعب عال.

واختارت ترك خصلات شعرها منسدله فوق كتفيها بشكل ناعم ووضعت مكياجا جذابًا مرتكزا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا مع لون النود في الشفاه.

شهد مهرجان الجونة السينمائي الدولي في دورته الثامنة، اليوم، العرض الأول لفيلم "السادة الأفاضل"، بطولة نخبة كبير من نجوم الفن أبرزهم محمد ممدوح، بيومي فؤاد، محمد شاهين، أشرف عبد الباقي، وانتصار، وذلك ضمن فعاليات اليوم السادس من المهرجان الذي انطلق الخميس 16 أكتوبر، وسط حضور فني وجماهيري واسع.

انطلقت فعاليات المهرجان هذا العام في أجواء من التألق والبهجة، حيث اجتمع نجوم الفن وصناع السينما من مصر والعالم العربي والعالم، تحت شعار "سينما من أجل الإنسانية"، الذي يعكس رسالة المهرجان في دعم الإبداع الفني الهادف والتعبير عن القضايا الإنسانية من خلال الفن السابع.

ويُكرم المهرجان في دورته الثامنة النجمة منة شلبي بمنحها جائزة “الإنجاز الإبداعي”، تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة بالأعمال المؤثرة التي أثرت السينما المصرية والعربية. كما تشهد الفعاليات حضور النجمة العالمية كيت بلانشيت كضيفة شرف المهرجان، حيث تُمنح جائزة "بطلة الإنسانية" تكريمًا لدورها في دعم قضايا اللاجئين والبيئة حول العالم.

ومن بين الفعاليات المميزة هذا العام، تُقام احتفالية خاصة بمئوية المخرج العالمي يوسف شاهين، تتضمن معرضًا بصريًا مستوحى من فيلمه الشهير "باب الحديد"، إلى جانب معرض آخر للنجمات المصرية يسرا بعنوان "50 سنة تألق"، يوثق رحلتها الفنية الطويلة ومسيرتها الملهمة في عالم السينما.

وتضم الدورة الثامنة من مهرجان الجونة نحو 70 فيلمًا من مختلف القارات، تجمع بين الروائي الطويل والقصير والوثائقي، في عرض متنوع يبرز التنوع الثقافي والإنساني في صناعة السينما العالمية.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جيسكا مهرجان الجونة الوفد مهرجان الجونة

إقرأ أيضاً:

قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟

تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.

بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية. 

سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسياإبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنةالأهلي يرفع عرضه لتجديد عقد نجم الفريق .. واللاعب يطلب مهلة لحسم موقفهمرموش: المنافسة في السيتي تجعلني لاعبًا أفضل.. وطموح الفراعنة كبير بكأس العالمسباليتي يطلب دياز.. واللاعب يحسم موقفه من يوفنتوس

لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.

كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة. 

ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟

عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات. 

عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.

أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.

مشهد مؤثر من الملعب

وبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.

ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.

واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.

طباعة شارك السويحلي الليبي قصة الطبال اللاعب محمد الطبال الدوري الليبي ترند ليبيا

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة الثامنة بكأس العالم
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • «مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
  • الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية 
  • قصر الشباب والأطفال يجهز صالة السينما لمتابعة مباريات كأس العالم 2026 مجاناً
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية