إبراهيم عيسي: الملحد الفيلم المصري الوحيد الممنوع من العرض ولا أحد يتضامن معه
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أعرب الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسي عن استيائه الشديد بسبب تجاهل بعض السينمائيين المصريين من التحدث عن أزمة فيلمه “الملحد” وعدم التضامن معه.
وكتب إبراهيم عيسي منشورا عبر حسابه الرسم على موقع فيسبوك ، قائلا: “بمناسبة مهرجان الجونة البديع وقريبا نستقبل مهرجان القاهرة الكبير لم أسمع ولم أقرأ ولم أشهد السينمائيين المصريين في مهرجاناتهم وندواتهم وحواراتهم يشيرون الي أن فيلم الملحد لازال ممنوعا من العرض منذ ١٧ شهرا رغم موافقة الرقابة عليه، الفيلم المصري الوحيد الممنوع من العرض في النصف قرن الأخير.
وأستكمل: " ومع ذلك لا يهتم به ولا يتضامن معه ولا يطالب بعرضه ولا يدافع عن حريته الوسط السينمائي لا مهرجانات ولا نقابات ولا رقابة ولا غرفة صناعة ولا أحد.. أعتذر عن إزعاجكم”.
فيلم الملحد
وتستكمل محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الأحد، 12 أكتوبر 2025، نظر الدعاوى المتعلقة "بفيلم الملحد" وذلك بعد ما قررت المحكمة في وقت سابق إعادة الدعاوى إلى المرافعة.
وفي وقت سابق، أقام محامي دعوى يطالب فيها بإلغاء القرار السلبي بالامتناع عن عرض فيلم الملحد في السينمات المصرية، مؤكدًا أن الفيلم حائز على ترخيص من الرقابة على المصنفات السمعية والسمعية البصرية تحت رقم 121 لسنة 2023، وهو من تأليف الكاتب إبراهيم عيسى وإنتاج السبكي.
يذكر أن فيلم الملحد بطولة أحمد حاتم، محمود حميدة، صابرين، حسين فهمي، تارا عماد، شيرين رضا، نجلاء بدر، أحمد السلكاوي، وعدد من ضيوف الشرف منهم هشام عاشور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة القضاء الإداري ابراهيم عيسي فيلم الملحد ازمة فيلم الملحد مهرجان الجونة فیلم الملحد
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009