فانس من إسرائيل: تفاؤل بوقف النار .. خطة ترامب تتقدم وسط دعوات لدور تركي بنّاء
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
قال صهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، الذي شارك في المؤتمر الصحفي إلى جانب فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في جنوب إسرائيل، إن المفاوضين "يحرزون تقدمًا حاليًا" في تأمين عودة الجثث المتبقية للرهائن المتوفين.
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن تفاؤله بأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس سيستمر كجزء من خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في المنطقة، لكنه شدّد على أنه لا يمكنه التأكيد بنجاح الاتفاق "بنسبة 100٪".
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده فانس في إسرائيل، الثلاثاء، بعد ساعات من وصوله إلى البلاد، حيث قال: "أعتقد أن الجميع يجب أن يكونوا فخورين بما نحن عليه اليوم، سيتطلب الأمر جهدًا مستمرًا، وسيتطلب مراقبة وإشرافًا مستمرًا".
وأضاف: "أشعر بتفاؤلٍ عميق. هل يمكنني أن أجزم بنجاح الاتفاق بنسبة 100%؟ لا. لكنك لا تنجز المهام الصعبة بالاقتصار فقط على ما هو مضمونٌ تمامًا. بل تحاول، وتُقدِم وهذا بالضبط ما كلّفنا به رئيس الولايات المتحدة."
ورداً على سؤال من صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" حول دور تركيا في قطاع غزة ما بعد الحرب، قال نائب الرئيس إن أنقرة يمكن أن تضطلع "بدور بنّاء" هناك، لكنه شدّد على أن "أي وجود عسكري أو أمني على الأراضي الإسرائيلية لن يُفرض على إسرائيل بأي حال".
وفيما يخص المخاوف من دعم تركيا لحركة حماس، أوضح فانس: "لا يمكن لأي طرف في هذا الصراع أن ينظر إلى الماضي دون أن يعترض على شيء لا يوافق عليه... والطريق الوحيد لتحقيق السلام هو تركيز الجهود على المستقبل، لا على ما سبق".
افتتاح مركز التنسيق المدني العسكريوتحدث فانس خلال افتتاح مركز التنسيق المدني العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، والمكلف بالإشراف على الالتزام بوقف إطلاق النار.
ويضم المركز مئات الضباط والجنود الأمريكيين والإسرائيليين، ويعمل على وضع آليات عملياتية للتعامل مع أي خروقات محتملة، ومتابعة التقارير عن الانتهاكات، ومنع الاحتكاك مع القوات الأجنبية المتوقعة في غزة، إضافة إلى قضايا المراقبة وإعادة الإعمار.
كوشنر: تقدّم في ملف الرهائن والمساعداتمن جانبه، قال صهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، الذي شارك في المؤتمر الصحفي إلى جانب فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في جنوب إسرائيل، إن المفاوضين "يحرزون تقدمًا حاليًا" في تأمين عودة الجثث المتبقية للرهائن المتوفين.
وأشاد كوشنر "بالتنسيق القوي بشكل مدهش بين الأمم المتحدة وإسرائيل" بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، موضحًا أن الأطراف تحاول "معرفة كيف يمكننا القيام بذلك بشكل أفضل، حتى تصل المساعدات إلى الناس في غزة ولا تذهب إلى الأيدي الخطأ هناك".
وأشار إلى أن مركز التنسيق الجديد يلعب "دورًا أساسيًا في المهمة الأوسع المتعلقة بما سيحدث بعد ذلك في غزة"، مضيفًا: "لقد كانت هذه حقًّا شركة ناشئة. لقد تم إنجاز الكثير".
Related فانس في إسرائيل وسط قلق أميركي.. وحماس تتحدث عن "تطمينات" بانتهاء الحرب في غزة مستندة إلى "تجربة أميركا مع بن لادن".. وزيرة إسرائيلية تقترح حرق جثة السنوار فانس يصل إلى إسرائيل.. ونتنياهو يبحث مع رئيس الاستخبارات المصرية "خطة غزة" الانتقال من الحرب إلى السلامودعا كوشنر إلى تجنُّب الهستيريا المحيطة بالتوغلات المختلفة، موضحًا أن "كلا الجانبين يخرجان من عامَين من حربٍ شديدة جدًّا إلى مرحلة السلام"، مُشدّدًا على أن الهدف الآن هو "بناء آلية تُجنّبنا العودة إلى التصعيد، وتكفل خفض التوتر بشكل مستقر وفعّال".
ولفت إلى أن العديد من الدول انضمت بسرعة إلى الجهود الجارية، وقال: "توجد الآن أعلامٌ مختلفة في المقر المشترك... يُبدي الكثيرون استعدادهم للانضمام والمساعدة دون تردد. إنهم حقًّا يريدون أن يكونوا جزءاً من هذا الجهد".
وأكد أن "الجميع يعتقد أنه من الممكن خلق شيء أفضل في غزة، وعلينا أن نؤمن بذلك، وعلينا أن نعمل بجد من أجله. وإذا عملنا جميعًا بجد للقيام بذلك، فأنا أعتقد أنه من الممكن تحقيق نتيجة عظيمة".
الجميع يعتقد أنه من الممكن خلق شيء أفضل في غزة، وعلينا أن نؤمن بذلك، وعلينا أن نعمل بجد من أجله صهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر ويتكوف: تقدّم يفوق التوقعاتبدوره، قال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إن التقدم في اتفاق غزة يتجاوز "ما اعتقدنا أننا سنكون عليه في هذا الوقت".
وأشار إلى لقائه مع جاريد كوشنر والرهائن المفرج عنهم حديثًا، قائلًا: "التقينا بعشرة رهائن وعائلاتهم، وكانت لحظة عاطفية حقًا. لم أرَ أي ضحايا في تلك الغرفة. رأيت أناسًا أقوياء خرجوا من الأسر في ظروف صعبة للغاية. تم لم شمل عائلاتهم، وهم ممتنون للغاية. لقد كان من دواعي سروري كأمريكي أن أكون هناك".
يُشار إلى أن فانس وصل إلى إسرائيل الثلاثاء في أول زيارة رسمية له منذ توليه منصب نائب الرئيس، ومن المقرر أن تستمر حتى الخميس.
وبحسب هيئة البث العبرية، فإن الزيارة تهدف إلى مناقشة استمرار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسينضم فانس خلالها إلى المبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنر، اللذين أجريا سلسلة لقاءات سياسية وأمنية مع مسؤولين إسرائيليين.
ومن المقرر أن يتفقد فانس مقر القيادة الخاصة في مدينة كريات غات جنوبي إسرائيل، حيث يُنسّق الجانبان الأمني والعملياتي لما بعد الحرب.
متابعة الوضع في غزة عن بُعدوأفادت هيئة البث العبرية مساء الاثنين أن فانس لن يدخل غزة خلال زيارته لأسباب أمنية، وسيكتفي بمتابعة الأوضاع في القطاع عن بُعد عبر شاشات خاصة في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب.
وأضافت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن المتابعة ستتم أيضًا عبر طائرة مسيرة، دون دخول فعلي للقطاع.
وكان مبعوثا ترامب ويتكوف وكوشنر قد وصلا إلى إسرائيل الاثنين لمناقشة ملفات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لإنهاء حرب غزة، والتي تتضمن نشر قوة دولية لحفظ السلام، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، ونزع سلاح حماس.
ومنذ 10 أكتوبر 2025، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ استنادًا إلى خطة ترامب، والتي تقوم – إلى جانب إنهاء الحرب – على انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب دراسة روسيا فرنسا إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب دراسة روسيا فرنسا إسرائيل حركة حماس حركة حماس دونالد ترامب غزة إسرائيل دونالد ترامب دراسة روسيا فرنسا إسرائيل حركة حماس الصحة غزة بحث علمي أوكرانيا حروب فولوديمير زيلينسكي إطلاق النار جارید کوشنر ستیف ویتکوف وعلینا أن فی غزة
إقرأ أيضاً:
دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم
عادت قضية كلاب الشوارع إلى واجهة الجدل المجتمعى، بين مطالبات بالتخلص منها بعد تزايد وقائع العقر، وأصوات أخرى تدعو إلى حلول إنسانية تحمى المواطنين وتحافظ فى الوقت نفسه على حياة الحيوانات.
ويرى مدافعون عن حقوق الحيوان أن الكلاب الضالة ليست سبب الأزمة بقدر ما هى ضحية سنوات من الإهمال وغياب الحلول المستدامة، مؤكدين أن اللجوء إلى التسميم أو القتل الجماعى لا يعالج المشكلة، بل يفتح الباب أمام ممارسات قاسية تتنافى مع قيم الرحمة والإنسانية.
ويؤكد هؤلاء أن مواجهة الظاهرة تتطلب خطة علمية متكاملة تعتمد على التعقيم والتطعيم وإنشاء مراكز إيواء مؤهلة، بما يضمن الحد من أعداد الكلاب تدريجيًا وتقليل المخاطر على المواطنين، دون اللجوء إلى أساليب عنيفة.
كما يطالب البعض بمراجعة دور الجهات والجمعيات العاملة فى مجال الرفق بالحيوان، والتأكد من توجيه التبرعات والدعم المتاح إلى برامج فعالة على الأرض تسهم فى معالجة الأزمة بصورة واقعية ومستدامة.
وفى هذا السياق، قالت الدكتورة منى خليل، رئيسة الاتحاد المصرى لجمعيات الرفق بالحيوان، إن ما تتعرض له الكلاب فى بعض المناطق من تسميم وقتل جماعى يمثل انتهاكًا صارخًا لقيم الرحمة، مؤكدة أن التعامل مع الأزمة يجب أن يستند إلى أسس علمية وإنسانية.
وأضافت أن الكلاب كائنات حية تشعر بالألم والخوف والجوع، وأن مشاهد التسميم والتعذيب التى تتكرر فى بعض المناطق تثير صدمة واسعة لدى كثير من المواطنين، مشيرة إلى أن هناك تعاطفًا متزايدًا مع الحيوانات ورفضًا للممارسات العنيفة بحقها.
وأكدت أن بعض الأطراف تحاول تبرير عمليات القتل تحت شعارات حماية المواطنين، بينما يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال برامج التعقيم والتطعيم والإدارة السليمة للحيوانات الموجودة بالشوارع.
وشددت على أن المجتمعات المتحضرة تُقاس بقدرتها على حماية الكائنات الأضعف والتعامل مع الأزمات بحلول متوازنة، مؤكدة أن الحفاظ على أمن المواطنين واحترام حياة الحيوانات هدفان لا يتعارضان إذا توافرت الإرادة والخطط المناسبة.