البرهان يزور مطار الخرطوم بعد استهدافه بمسيّرات
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان عزم الجيش السوداني "القضاء على التمرد الذي تشهده البلاد"، وذلك عقب استهداف قوات الدعم السريع مطار الخرطوم بطائرات مسيّرة.
وشدد البرهان، اليوم الثلاثاء، أثناء تفقده مطار الخرطوم الدولي على أنه لن يكون "لأي مرتزق أو أي جهة ساندت المليشيا أي دور في مستقبل السودان"، مرحبا في السياق ذاته بـ"السلام المبني على الأسس الوطنية الراسخة".
وأضاف أن "هذه مبادئ ينبغي أن تراعى في أي مبادرة تُقدّم، وأن موقفنا واضح ولن نحابي أحد بهذا الشأن"، وفق تعبيره.
⭕️ كلمة السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن #عبدالفتاح_البرهان خلال زيارته مطار الخرطوم الدولي
مطار الخرطوم ٢١-١٠-٢٠٢٥م pic.twitter.com/SdoIdpBLBn
— مجلس السيادة الإنتقالي – السودان (@TSC_SUDAN) October 21, 2025
وتصدت دفاعات الجيش السوداني، فجر اليوم الثلاثاء، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف عدة مواقع بالعاصمة الخرطوم.
ونقل مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد عن مصدر رسمي قوله إن الدفاعات الأرضية للجيش السوداني تصدت للهجوم، واصفا الخسائر بالمحدودة.
إعلان تشغيل المطارويأتي الهجوم بعد ساعات من إعلان السلطات عزمها تشغيل مطار الخرطوم غدا الأربعاء للمرة الأولى منذ اندلاع القتال في أبريل/نيسان 2023.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السودانية، أمس الاثنين، أنها ستعيد تشغيل مطار الخرطوم الدولي للرحلات الداخلية اعتبارا من الأربعاء، بعد إغلاق استمر 30 شهرا جراء المعارك الدائرة بالبلاد.
وأحكم الجيش السوداني سيطرته على الخرطوم في مايو/أيار الماضي، بعد هجوم مضاد مكّنه من طرد قوات الدعم السريع منها، ومنذ ذلك الحين عاد للمدينة أكثر من 800 ألف شخص.
وأطلقت الحكومة ورشة كبيرة لإعادة الإعمار ولإعادة الموظفين الحكوميين من مدينة بورتسودان التي انتقلوا إليها في السابق.
إعلانويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان 2023 حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الجیش السودانی مطار الخرطوم
إقرأ أيضاً:
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
د. مرتضى الغالي
هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !