اتحاد الكرة يرفض مبررات أسامة نبيه ويقترب من إعلان إقالته
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أكد الإعلامي خالد الغندور أن اتحاد الكرة رفض التقرير الفني الذي تقدم به أسامة نبيه المدير الفني لمنتخب الشباب تحت 20 سنة، لتبرير خروج الفريق من الدور الأول في كأس العالم بتشيلي، واعتبره لا يعفي الجهاز الفني من المسؤولية.
وأوضح الغندور خلال تصريحاته لبرنامجه ستاد المحور أن هاني أبو ريدة في انتظار القرار الرسمي للجنة الفنية خلال الأيام المقبلة، بعد الإطلاع على تقرير أسامة نبيه.
وأضاف الغندور أن أسامة نبيه ذكر في تقريره سبب خروج المنتخب من المونديال جاء نتيجة مجموعة من العوامل الفنية والإدارية، أبرزها:
غياب الخبرة التنافسية لدى أغلب اللاعبين، نظرا لعدم مشاركتهم بانتظام مع أنديتهم في الدوري الممتاز، واقتصارهم على مباريات الشباب فقط، مما جعل الفارق في المستوى واضحا أمام المنتخبات الأخرى.
ضيق فترة الإعداد قبل البطولة، وهو ما تسبب في عدم تنفيذ برنامج فني متكامل أو إقامة معسكرات طويلة تساعد على خلق الانسجام بين اللاعبين.
قلة الاحتكاك الدولي، إذ لم يخض المنتخب مباريات ودية كافية أمام منتخبات قوية، واكتفى بمواجهات محلية لم تحقق الفائدة الفنية المطلوبة.
ضعف تجهيزات البنية التحتية الخاصة بمنتخبات الناشئين، سواء في الملاعب أو مراكز التدريب، وهو ما انعكس على جودة الإعداد.
محدودية الدعم الفني والمالي في قطاعات الناشئين بالأندية، وهو ما أثر على مستوى العناصر المنضمة للمنتخب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسامة نبيه خالد الغندور كاس العالم منتخب الشباب أخبار الرياضة أسامة نبیه
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34