نتنياهو يقيل مستشاره للأمن القومي تساحي هنغبي
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أعلن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية- أقاله من منصبه، في خطوة فورية تأتي في ظل تصاعد الانتقادات الداخلية بشأن إدارة الحكومة للملف الأمني بعد طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقال هنغبي، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إن "رئيس الوزراء نتنياهو أبلغني اليوم بنيته تعيين مستشار جديد للأمن القومي"، مضيفا أن "الإخفاق المريع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والذي كنتُ جزءا منه، يجب أن يكون موضع تحقيق معمّق لاستخلاص العبر وإعادة الثقة المهزوزة".
وجاءت الإقالة بعد عامين على طوفان الأقصى، فيما لم تُشكّل حكومة نتنياهو حتى الآن "لجنة تحقيق وطنية" لتحديد أسباب الفشل الأمني، وسط اتهامات من المعارضة لرئيس الوزراء بمحاولة منع قيام مثل هذه الهيئة.
وأصدر مكتب نتنياهو بيانا شكر فيه هنغبي على "خدمته كمستشار للأمن القومي في السنوات الثلاث الأخيرة"، متمنيا له "النجاح في مسيرته المقبلة".
ويُعد هنغبي، وهو نائب سابق عن حزب الليكود ووزير سابق في حكومات متعددة، من المقربين من نتنياهو، وتولى منصبه الحالي منذ مطلع عام 2023.
وتأتي هذه الإقالة بعد سلسلة تغييرات أجراها نتنياهو في المؤسستين الأمنية والعسكرية، شملت وزير الدفاع يوآف غالانت وقائد جهاز "الشاباك" رونين بار، على خلفية خلافات عميقة حول إدارة الحرب والملف الفلسطيني.
يُذكر أن وقفا لإطلاق النار لا يزال ساريا في قطاع غزة منذ أقل من أسبوعين، بموجب اتفاق رعاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مدينة شرم الشيخ بوساطة مصرية وقطرية، وسط دعوات دولية إلى تثبيته بشكل دائم وبدء مرحلة إعادة الإعمار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.