مسيرات تستهدف ولايتي سنار والنيل الأزرق وإظلام تام بالمنطقة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شهدت ولايتا سنار والنيل الأزرق مساء الثلاثاء هجمات بطائرات مسيّرة، تسببت في سماع دوي انفجارات قوية وانقطاع كامل للتيار الكهربائي، قبل أن تعلن القوات المسلحة إسقاط المسيرات واستقرار الأوضاع..
التغيير: الخرطومقالت مصادر متطابقة إن دوي انفجارات سُمع مساء الثلاثاء في ولايتي سنار والنيل الأزرق، بالقرب من خزان سنار ومحطة التوليد المائي، فيما أفاد شهود عيان بأن انفجارًا قويًا وقع في اتجاه خزان الروصيرص، مؤكدين أن الولايتين تشهدان انقطاعًا كاملًا للتيار الكهربائي منذ ساعات.
وأضافت المصادر أن قيادة اللواء 256 دفاع جوي سنار تصدت للمسيرات وأسقطت عدداً منها.
وفي تصريح منسوب إلى اللواء ركن علي بيلو، قائد اللواء 256 دفاع جوي، قال إن قواته تعاملت بيقظة مع الهجوم المعادي، وتمكنت من إسقاط جميع المسيرات على الفور.
وفي بيان لاحق، قال المكتب الإعلامي لقيادة الفرقة الرابعة مشاة الدمازين إن الأوضاع في مدينة الدمازين مستقرة وتحت السيطرة الكاملة.
وأوضح المكتب أن قوات الدفاع الجوي تعاملت مع مسيرات معادية وتم إسقاطها بنجاح، مشيرًا إلى أن الأصوات التي سُمعت كانت نتيجة تعامل المضادات الأرضية مع الأهداف الجوية، مؤكدًا أنه لا توجد خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد الهجمات الجوية التي تشنّها قوات الدعم السريع بالطائرات المسيّرة، مستهدفة مواقع مدنية وأخرى عسكرية تابعة للجيش السوداني في ولايات عدة، من بينها الخرطوم التي شهدت في وقت سابق اليوم قصفاً طال محيط مطار الخرطوم الدولي.
وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت خلال عام 2024 على غالبية محليات ولاية سنار، قبل أن يتمكن الجيش السوداني في أكتوبر من العام نفسه من استعادة السيطرة على الولاية، مما اضطر قوات الدعم السريع إلى التراجع والتمركز في مناطق داخل إقليم النيل الأزرق.
واندلعت الحرب في السودان في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع إثر خلافات على السلطة ودمج القوات، وسرعان ما امتدت إلى مختلف الولايات، خصوصًا دارفور وكردفان.
وأسفرت المعارك عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين المدنيين داخل البلاد وخارجها، وسط اتهامات واسعة للطرفين بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم حرب، ما جعل السودان يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
الوسومإقلبم النيل الأزرق المسيرات في حرب السودان حرب الجيش والدعم السريع ولاية سنار
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: المسيرات في حرب السودان حرب الجيش والدعم السريع ولاية سنار قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.