«البرهان» يتفقد مطار الخرطوم ويؤكد الترحيب بالسلام المشروط
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
رحّب القائد العام للجيش بـ«الجهود المخلصة التي قد تُعيد الحياة والسلام للشعب السوداني، مشيراً إلى أن شروط القيادة «ليست مستغربة نظراً لما ترتب من أضرار بليغة على السودان ومواطنيه..
التغيير: الخرطوم
تفقد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم مطار الخرطوم الدولي، حيث حيّا «صمود الشعب السوداني في وجه جرائم قوات الدعم السريع.
وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم فجر اليوم الثلاثاء هجوماً جوياً واسع النطاق بطائرات مسيّرة انتحارية، استهدف مناطق متفرقة أهمها مطار الخرطوم الدولي، وذلك قبل أقل من أربع وعشرين ساعة على الموعد المقرر لإعادة تشغيل المطار للرحلات الداخلية، حسبما ما أعلنت سلطة الطيران المدني السودانية في نشرة الطيارين «نوتام» أمس الاثنين.
وقالت القوات المسلحة السودانية إنها «تصدت فجر اليوم بنجاح لاستهداف بواسطة قوات الدعم السريع على مطار الخرطوم وأسقطتها قبل وصولها إلى أهدافها.
وقال القائد العام وفق بيان أصدره مجلس السياة الثلاثاء، إن «أعداء الشعب لم يقرأوا التاريخ لأنهم طارئون على السودان واهله» وفق تعبيره.
وأكد أن «أرض السودان هي أرض للمجد وسنعيد هذا المجد». وأضاف بأن القوات المسلحة قادرة على توفير الحماية والأمان لأهل السودان، مشدداً على العزم على القضاء على هذا التمرد – في إشارة لقوات الدهم السريع.
وفي ما يتعلق بجهود السلام، أعرب البرهان عن ترحيبه بـ«السلام المبني على أسس وطنية راسخة»، مجدداً موقفه بأن «أي مبادرة يجب أن تراعي مبدأ استبعاد أي “مليشي مرتزق” أو أي جهة ساندت “المليشيا” من أي دور في مستقبل السودان»، وأن «موقفنا واضح ولن نحابي أحدًا في هذا الشأن».
شروط للتفاوض
ورحّب القائد العام للجيش بـ«الجهود المخلصة التي قد تُعيد الحياة والسلام للشعب السوداني، مشيراً إلى أن شروط القيادة «ليست مستغربة نظراً لما ترتب من أضرار بليغة على السودان ومواطنيه.
وأصدرت الرباعية (الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر) في 12 سبتمبر 2025 بيانًا مشتركًا يقترح خارطة طريق لوقف الحرب في السودان، تشمل هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تليها وقف دائم لإطلاق النار ثم مرحلة انتقالية مدتها تسعة أشهر لتشكيل حكومة مدنية مستقلة؛ الاقتراح لاقى قبولًا لدى بعض القوى المدنية ورفضًا أو تحفظًا من فصائل ومجموعات أخرى، فيما بقيت تحديات التنفيذ مرتبطة بواقع الميدان وتباين مواقف الأطراف الإقليمية.
واندلعت الحرب في السودان في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع إثر خلافات على السلطة ودمج القوات، وسرعان ما امتدت إلى مختلف الولايات، خصوصًا دارفور وكردفان.
وأسفرت المعارك عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين المدنيين داخل البلاد وخارجها، وسط اتهامات واسعة للطرفين بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم حرب، ما جعل السودان يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: مطار الخرطوم القائد العام
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024