حماس: العدو الصهيوني يتلكأ في تنفيذ بنود الاتفاق واعتداءاته مستمرة على غزة والأسرى
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
يمانيون |
أكدت حركة حماس اليوم الثلاثاء أن العدو الصهيوني مستمر في التلكؤ عن تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى الخروقات المتكررة التي يرتكبها الاحتلال، بما في ذلك عدم فتح معبر رفح أمام سفر المرضى والمصابين، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وفي تصريح صحفي، شددت حماس على أن هذه الخروقات المتواصلة تعكس فشل الاحتلال في الالتزام بالاتفاقيات الدولية والإنسانية، وتؤكد سعيه المستمر لفرض إرادته بالقوة على الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ عقود من سياسات القمع والحصار.
وأكدت الحركة أن هذه التصرفات تزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية والخدمات الأساسية.
وفي ذات السياق، أكدت هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينية أن أكثر من 9100 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال في ظروف اعتقالية قاسية، وسط سياسة مستمرة من القمع والإهمال الطبي. هذه الظروف تشكل تهديدًا حقيقيًا على حياتهم وتزيد من معاناتهم اليومية.
وأضافت الهيئة أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، وتكشف الوجه الوحشي للاحتلال الذي يواصل ارتكاب ممارسات قمعية دون محاسبة أو ضغوط دولية لوقفها.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.